كشفت صحيفة «ماركا» عن رقم صادم يختصر معاناة إيدير ميليتاو مع الإصابات في ريال مدريد، بعدما بلغ مجموع أيام غيابه 700 يوم خلال آخر 3 مواسم فقط.
المدافع البرازيلي، الذي كان يُنظر إليه كقائد دفاعي وأحد أفضل قلوب الدفاع في العالم، وجد نفسه في دوامة متواصلة من الإصابات أثرت عليه بشكل كبير، كما حرمت ريال مدريد من عنصر مهم في الخط الخلفي لفترات طويلة.
وتستمر معاناة ميليتاو حاليًا، إذ يتعافى من آخر إصابة تعرض لها يوم 21 أبريل، وهي تمزق شديد في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى. الإصابة استدعت تدخلاً جراحيًا، ومن المتوقع أن تبقيه بعيدًا عن الملاعب لنحو 4 أشهر، ما يعني غيابه عن بداية الموسم، على أن تكون عودته المحتملة في حدود شهر أكتوبر.
وبحسب التقرير، بدأت سلسلة المعاناة في موسم 2023-24 عندما تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، وأبعدته الإصابة 231 يومًا. ثم جاءت في الموسم التالي 3 إصابات جديدة، من بينها قطع كامل جديد في الرباط الصليبي الأمامي مع تضرر الغضروفين، لكن هذه المرة في الساق اليمنى، ليرتفع غيابه حينها إلى 255 يومًا.
أما في الموسم الماضي، فلم تتوقف المتاعب، إذ تعرض ميليتاو لـ4 إصابات إضافية، ووصلت مدة غيابه إلى 214 يومًا حتى الآن. وبذلك، ارتفع إجمالي إصاباته في آخر 3 مواسم إلى 8 إصابات.
الطبيب الفنلندي لاسي ليمباينن، الذي أجرى الجراحة للاعب، أوضح في تصريحات نقلتها «ماركا»: «كانت الإصابة خطيرة جدًا، ولم يكن هناك خيار سوى العملية. بهذه الإصابة في العضلة الخلفية لم يكن بإمكانه مواصلة مسيرته على أعلى مستوى دون تدخل جراحي».
وأضاف: «عندما يتعرض لاعب كرة قدم على أعلى مستوى لإصابة خطيرة في العضلة الخلفية، فإنه يحتاج عادة بين 4 و6 أشهر قبل العودة للمنافسة بأقصى مستوى».
داخل ريال مدريد، يبقى الأمل أن يستعيد ميليتاو استمراريته هذه المرة بعد رحلة شاقة بدنيًا وذهنيًا، خصوصًا أن الفريق ينتظر استعادة أحد أهم مدافعيه مع المراحل الأولى من الموسم.
