تأجيل ضربة البداية يمنح مورينيو أفضلية نادرة في ريال مدريد.. و40 يومًا قد تصنع الفارق

يحصل جوزيه مورينيو هذا الصيف على ما نادرًا ما يتوفر لأي مدرب في ريال مدريد: وقت كافٍ للعمل قبل أول مباراة رسمية. وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن تأجيل مواجهة ريال مدريد أمام ريال سوسيداد في الجولة الأولى من الليجا يمنح المدرب البرتغالي هامشًا ثمينًا لتجهيز فريقه قبل ضربة البداية.

الدوري الإسباني سينطلق يوم 15 أغسطس، لكن ريال مدريد لن يبدأ مشواره في ذلك الموعد، بسبب وجود عدد من لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم. من بينهم إبراهيم دياز أو الثلاثي الفرنسي كيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي، إلى جانب تيبو كورتوا أو مارك كوكوريا، الذين يرتبط وضعهم بمسار منتخباتهم في البطولة.

هذا التأجيل يعني أن مورينيو سيملك نحو 40 يومًا من العمل قبل أول ظهور رسمي، وهي فترة تختلف تمامًا عما حدث في الصيف الماضي، حين دخل الفريق المنافسات بعد فترة إعداد قصيرة جدًا.

وسيستدعي مورينيو اللاعبين المتاحين يوم 13 يوليو للعودة إلى التدريبات في فالديبيباس، فيما لن يصل الظهور الرسمي الأول لريال مدريد قبل يوم 21 أغسطس على أقل تقدير. وبذلك، سيحصل الجهاز الفني على وقت مثالي نسبيًا لوضع أفكاره وتجهيز المشروع الجديد بصورة أكثر هدوءًا.

ومن النقاط التي تصب أيضًا في مصلحة المدرب، أن انطلاقة الموسم المتأخرة ستسمح باستعادة معظم اللاعبين الدوليين بعد إجازاتهم وفي حالة بدنية أفضل، بدل الدخول مباشرة في سباق المباريات.

وبدأ بعض لاعبي ريال مدريد بالفعل عطلتهم منذ نهاية يونيو، مثل أردا جولر وفيدي فالفيردي وأنطونيو روديجر ودينزل دومفريس، ثم انضم إليهم مؤخرًا فينيسيوس جونيور وإندريك وبرناردو سيلفا، على أن يلتحقوا لاحقًا بالمجموعة.

في المقابل، سيبدأ الإعداد منذ اليوم الأول عدد من عناصر الفريق الأول، بينهم أندري لونين وترينت ألكسندر-أرنولد وراؤول أسينسيو ودين هويسن وألفارو كاريراس وفران جارسيا وإدواردو كامافينجا وجونزالو وماتياس ماستانتونو، مع دعم منتظر من عدة أسماء من الكاستيا خلال الأسابيع الأولى.

الخلاصة داخل ريال مدريد أن تأجيل البداية لا يُنظر إليه كعائق، بل كفرصة حقيقية لمورينيو من أجل بناء الفريق بشكل أفضل قبل دخول الموسم في مراحله الجادة.

Exit mobile version