دخل ريال مدريد سوق الانتقالات الصيفية بقوة لافتة، لكن الإيقاع هدأ بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة. وبحسب ما أورده «موندو ديبورتيفو»، فإن هذا التباطؤ لا يعني أن العمل توقف داخل النادي، بل إن الأولوية انتقلت حاليًا إلى ترتيب ملف الراحلين قبل فتح الباب أمام أي تعزيزات جديدة.
التقرير أشار إلى أن اللاعب الوحيد الذي غادر حتى الآن هو داني سيبايوس، بينما لا تزال عدة أسماء مطروحة في قائمة القابلين للبيع، مثل أسينسيو وفران جارسيا وكامافينجا. ومع ذلك، فإن أيًا من هذه الملفات لم يُحسم بعد، بل إن كامافينجا نفسه لا يفكر في الرحيل في الوقت الحالي.
وفي الوقت نفسه، ينتظر جوزيه مورينيو فترة الإعداد لحسم قراره بشأن عدد من الأسماء الشابة، وعلى رأسها جونزالو وماستانتوونو. ووفقًا للمصدر، فإن مستقبل الثنائي سيتحدد في التحضيرات الصيفية، مع الإشارة إلى أن رحيل اللاعب الأرجنتيني، إذا حدث، سيكون على سبيل الإعارة.
كما تحدث التقرير عن مراقبة خارجية لعدد من نجوم الفريق، إذ تتردد أنباء في إنجلترا عن رغبة مانشستر يونايتد في التحرك بقوة نحو تشواميني. كذلك يبقى ملف فينيسيوس مفتوحًا من زاوية التجديد، حيث أشار المصدر إلى أن النادي لا يستبعد طرحه في السوق إذا لم يجدد هذا الصيف، رغم أن هذا السيناريو لا يدخل ضمن حسابات اللاعب.
على صعيد التدعيمات، يؤكد التقرير أن مورينيو طلب التعاقد مع قلب دفاع ولاعب وسط. وكان يفكر أيضًا في ضم مهاجم صريح، لكنه يرى حاليًا أن جونزالو قد يمنحه المواصفات التي يبحث عنها في مركز رقم 9. إلا أن الرسالة التي وصلته من إدارة ريال مدريد كانت واضحة: من دون خروج لاعبين، لن تكون هناك صفقات جديدة.
وبحسب المصدر نفسه، فإن رحيل أسماء مثل أسينسيو وكامافينجا قد يفتح الباب أمام التعاقد مع التعزيزات المطلوبة، لكن الملف يبدو متوقفًا حاليًا، خاصة فيما يتعلق بلاعب الوسط.
وفي فصل الأسماء الكبيرة، عاد فلورنتينو بيريز -وفق التقرير- للتفكير في صفقة من طراز «جالاكتيكو»، مع وضع الفرنسي مايكل أوليس، لاعب بايرن ميونخ، كهدف مفضل. لكن العملية توصف بأنها شديدة التعقيد، لأن النادي البافاري لا ينوي بيع لاعبه بسهولة، مهما ارتفعت الأرقام المتداولة.
الخلاصة أن ريال مدريد لا يعيش حالة جمود كاملة في الميركاتو، بل يمر بمرحلة إعادة ترتيب داخلية: بيع أولًا، ثم شراء وفق ما تسمح به الحركة في قائمة الفريق. وحتى تتضح ملفات الخروج، سيبقى جانب مهم من طلبات مورينيو معلقًا.
