ماركا: ريال مدريد متمسك بخطته.. لا تحرك نحو رودري أو إنزو رغم ضجيج المونديال

يواصل ريال مدريد متابعة كأس العالم من بعيد، لكن من دون أن يسمح لما يحدث في البطولة بأن يغيّر إيقاعه في سوق الانتقالات. فبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يشعر النادي بأن الجزء الأكبر من عمله في الميركاتو قد أُنجز بالفعل، ولذلك يتعامل بهدوء مع سيل الشائعات الذي يتجدد مع كل تألق فردي على المسرح العالمي.

وفي فالديبيباس لا يمنحون هذه التقلبات أكبر من حجمها، خصوصًا أن كثيرًا من الأسماء ترتبط بالنادي بعد كل مباراة كبيرة، ثم تخفت الأحاديث نفسها عند أول تعثر. وتستشهد الصحيفة بما حدث مع مايكل أوليزيه بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا، إذ استمر ربطه بريال مدريد، لكن من دون أن ينعكس ذلك على موقف النادي.

الأمر نفسه، وفقًا للتقرير، ينطبق على رودري هيرنانديز وإنزو فرنانديز، اللذين سيقودان خط وسط إسبانيا والأرجنتين في نهائي ملعب ميتلايف. ورغم الحضور القوي للاعبين في البطولة، فإن معيار ريال مدريد تجاههما لم يتغير، فيما ترى إدارة النادي أن كثيرًا من التعليقات المتداولة تعود إلى تحركات الوكلاء خلف الكواليس.

وفي ملف إنزو فرنانديز، تشير «ماركا» إلى أن رغبة لاعب تشيلسي في الرحيل تبدو واضحة، لكن ريال مدريد لم يتخذ أي خطوة تجاه لاعب الوسط الأرجنتيني، رغم دوره البارز في كأس العالم وتسجيله أهدافًا حاسمة في الأدوار الإقصائية، من بينها هدف التعادل أمام إنجلترا. وتضيف الصحيفة أن فكرة ارتداء قميص ريال مدريد تغري إنزو مثل كثير من اللاعبين، لكن لا يوجد ملف مفتوح حاليًا، ولا يبدو أن ذلك سيتغير إلا إذا حدث تحول جذري وغير متوقع.

الصورة تبدو متشابهة أيضًا في حالة رودري. لاعب مانشستر سيتي استعاد بريقه في كأس العالم بعد موسم لم يكن الأفضل له مع ناديه، كما يبدو أنه تجاوز تبعات الإصابة الخطيرة في الركبة، وهي أزمة عرفها أكثر من لاعب مدريدي في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، تؤكد الصحيفة أن ريال مدريد لم يقم بأي تقارب مع اللاعب أو مع محيطه، رغم كثافة الأنباء التي ربطت اسمه بالنادي.

وتضيف «ماركا» أن اسم رودري برز بقوة خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في النادي، بعدما كان أحد الوعود الانتخابية لإنريكي ريكيلمي. لكن خسارة رجل الأعمال أمام فلورنتينو بيريز أبقت الملف في حالة تجميد، وهي الحالة نفسها التي ما تزال قائمة حتى الآن. ورغم أن اللاعب يتبقى له عام واحد فقط في عقده مع مانشستر سيتي، وأن كل شيء يوحي بإمكانية افتراق الطرفين، فإن وجهته المقبلة لا تبدو مرتبطة بسانتياجو برنابيو.

وبعيدًا عن هذه التكهنات، يواصل ريال مدريد التمسك بخارطة الطريق التي رسمها لنفسه. ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فقد حسم النادي بالفعل التعاقد مع من يراهما أفضل ظهيرين في كأس العالم، مارك كوكوريّا ودينزل دومفريس، قبل أن ترتفع قيمتهما أكثر خلال البطولة، إلى جانب صفقتين بحجم برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي.

كما لفتت «ماركا» إلى تغير واضح في سياسة التواصل داخل ريال مدريد بعد إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز في السابع من يونيو. فالنادي بات أكثر استعدادًا للرد على الشائعات التي تربطه بأسماء مثل أوليزيه ثم إنزو، مستفيدًا من علاقاته الجيدة مع أندية اللاعبين، وأيضًا في محاولة لخفض الضجيج ومنع تشكل توقعات غير دقيقة لدى جماهيره.

Exit mobile version