يبدو أن الدوري الإسباني مقبل على موسم مختلف في كل تفاصيله. فبعد نشوة كأس العالم، تعود الليغا بإيقاع مرتفع ووعود كثيرة، في نسخة وصفتها صحيفة «آس» الإسبانية بأنها بطولة تحمل حسابات معلّقة على أكثر من مستوى.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن المشهد المنتظر في الموسم الجديد سيكون مليئًا بالنجوم، مع وجود ما يقارب عشرين لاعبًا من أبطال العالم، إلى جانب ترقب انضمام رودري إلى هذه الكوكبة، بما يزيد من قيمة البطولة فنيًا وإعلاميًا.
لكن العنوان الأبرز، وفقًا للتقرير، يبقى عودة جوزيه مورينيو إلى الدوري الإسباني. المدرب البرتغالي، الذي ترك خلال مرحلته السابقة مع ريال مدريد صورة مركبة بين البطولة والجدل، يعود هذه المرة وهو مرشح ليكون الشخصية الأكثر حضورًا في الليغا الجديدة.
وترى «آس» أن مورينيو لا يعود فقط باسم ثقيل وتاريخ معروف، بل بهدف واضح: وضع حد لهيمنة برشلونة بقيادة هانزي فليك. ولهذا، فإن وجوده يمنح الموسم بعدًا إضافيًا، سواء من ناحية الصراع الفني أو الزخم الإعلامي الذي يرافقه أينما حضر.
التقرير لم يتوقف عند مورينيو وحده، بل أشار أيضًا إلى عودة ثلاثة أندية تاريخية إلى دوري الأضواء، هي راسينغ وديبورتيفو ومالقة، في خطوة تضيف مزيدًا من الوزن التاريخي إلى نسخة تبدو مفتوحة على أكثر من قصة كبيرة.
وبهذا المعنى، فإن الليغا لا تستعد فقط لانطلاق موسم جديد، بل لسباق مشحون بالأسماء اللامعة، والمدربين أصحاب التأثير، والأندية العائدة، في بطولة تبدو مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة في السنوات الأخيرة.
