آس: ريال مدريد بطل مفارقة أول أهداف الليغا في آخر 32 موسمًا

مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027 من الدوري الإسباني، أعادت صحيفة «آس» الإسبانية فتح واحد من السجلات الطريفة في تاريخ الليغا: هوية صاحب أول هدف في كل موسم.

ضربة البداية ستكون مساء السبت 15 أغسطس، حين يلتقي ألافيس مع خيتافي على ملعب مينديزوروزا عند الساعة 19:30، ما يجعل التوقعات تشير منطقيًا إلى أن أول أهداف الموسم الجديد قد يأتي من هذه المباراة، مع بقاء احتمالية قائمة أيضًا لظهوره في مواجهة إشبيلية ورايو فاييكانو المقررة لاحقًا في اليوم نفسه عند 21:30.

وبحسب ما أوردته «آس»، فإن مراجعة آخر 32 موسمًا تكشف مفارقة لافتة تخص ريال مدريد تحديدًا. فالفريق الأبيض هو الأكثر استقبالًا للهدف الافتتاحي في الليغا خلال هذه الفترة، بعدما حدث ذلك 5 مرات، لكنه في المقابل من أكثر الفرق التي سجل لاعبوها أول هدف في الموسم، بواقع 4 مرات.

ورغم أن ريال مدريد لا يخوض المباراة الافتتاحية لليغا منذ عام 2009، فإنه لا يزال حاضرًا بقوة في هذا السجل. وكان آخر لاعب مدريدي نال شرف تسجيل أول هدف في الموسم هو راؤول غونزاليس، حين افتتح موسم 2009-2010 بهدفه أمام ديبورتيفو.

أول هدافي الليغا موسمًا بعد موسم

وجاءت قائمة أصحاب أول هدف في الدوري الإسباني خلال آخر 32 موسمًا على النحو التالي:

أنغولو.. الاسم الوحيد الذي كررها

وأشارت «آس» إلى أن ميغيل أنخيل أنغولو يبقى اللاعب الوحيد الذي سجل أول هدف في موسم الليغا في مناسبتين مختلفتين، وكلتاهما بقميص فالنسيا.

المرة الأولى كانت في موسم 1998-1999 أمام أتلتيكو مدريد، في مباراة انتهت بفوز فالنسيا 1-0، قبل أن يواصل الفريق موسمه لاحقًا ويتفوق على أتلتيكو نفسه بنتيجة 3-0 في نهائي كأس الملك.

أما المرة الثانية فجاءت في موسم 2001-2002 أمام ريال مدريد، وانتهت أيضًا بفوز فالنسيا 1-0، في الموسم الذي تُوج فيه الفريق بلقب الدوري الإسباني.

كالاتايود.. الحالة الوحيدة بالنيران الصديقة

ومن بين كل الأسماء الواردة في القائمة، تبقى حالة الحارس كالاتايود الأكثر غرابة، لأنه الوحيد الذي افتتح سجل أهداف الليغا بهدف عكسي.

ففي أغسطس 2004، استضاف أتلتيكو مدريد فريق مالقة على ملعب فيسنتي كالديرون في أول مباراة بالموسم، وكان الفريق الأندلسي وقتها بقيادة غريغوريو مانزانو. وقبل نهاية الشوط الأول، سجل كالاتايود هدفًا بالخطأ في مرماه، ليصبح الهدف الافتتاحي الوحيد في آخر 32 عامًا الذي جاء بهذه الطريقة.

وانتهت تلك المباراة بفوز أتلتيكو مدريد 2-0، قبل أن يضيف فرناندو توريس الهدف الثاني. وفي نهاية ذلك الموسم، أنهى أتلتيكو المنافسة في المركز الحادي عشر، بفارق مركز واحد فقط خلف مالقة.

Exit mobile version