ودّع لويس لوبيس مرحلته الجديدة مع ريال مدريد، بعدما أنهى مشواره كمدرب لحراس المرمى في النادي الأبيض ضمن التغييرات التي رافقت وصول جوزيه مورينيو وجهازه الفني.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن المدرب الإسباني غادر منصبه بعد أن قرر مورينيو الاعتماد على نونو سانتوس، الذي سبق له العمل معه في تجارب سابقة مع توتنهام وروما وبنفيكا.
رحيل لوبيس لا يمر باعتباره تغييرًا عابرًا داخل الطاقم الفني، بالنظر إلى امتداد تجربته مع ريال مدريد عبر محطات مختلفة. فقد كان حاضرًا في آخر 5 ألقاب أوروبية حققها النادي، بعدما انضم في عام 2015 مع رافا بينيتيز، ثم واصل عمله بعد رحيل المدرب الإسباني وتولي زين الدين زيدان المهمة، ليكون مدرب حراس الفريق خلال حقبة التتويج بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وفي صيف 2018 غادر لوبيس منصبه بالتزامن مع نهاية ولاية زيدان الأولى، قبل أن يعود مجددًا إلى ريال مدريد في 2021 مع عودة كارلو أنشيلوتي. وخلال هذه المرحلة، لعب دورًا مهمًا في تجهيز تيبو كورتوا للوصول إلى أفضل مستوياته في دوري أبطال أوروبا موسم 2021-2022، كما عمل على إبقاء بدائله في الجاهزية، سواء كيبا أو أندري لونين، خلال نسخة 2023-2024.
وأضافت «ماركا» أن لوبيس استمر داخل الجهاز الفني حتى بعد رحيل أنشيلوتي، إلى جانب تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، قبل أن تنتهي مهمته مع وصول مورينيو.
وعبّر لوبيس عن مشاعره بعد ختام هذه المحطة عبر رسالة مقتضبة نشرها، جاء فيها: «أمر لا يُصدق أن أعيشه وأشعر به.. شكرًا».
ورحيله قوبل بسلسلة رسائل وداع من حراس عملوا معه لسنوات داخل ريال مدريد. وكان أبرزها تعليق تيبو كورتوا الذي كتب: «شكرًا على كل شيء يا صديقي». كما كتب سيرخيو ميستري: «شكرًا على كل محبتك»، وقال لويس لوبيز: «شكرًا على كل شيء»، بينما وصفه كل من توني فويدياس وكيكو كاسييا بأنه «الأفضل». أما كيبا وفران غونزاليس فاكتفيا بتوديعه عبر قلوب.
وأشارت الصحيفة إلى أن أندري لونين وكيلور نافاس، وهما من أبرز الحراس الذين عمل معهم لوبيس، لم ينشرا حتى الآن أي رسالة وداع علنية له.
