يدخل ريال مدريد بداية موسمه في الدوري الإسباني وسط ملف طبي مزدحم، قبل المباراة التي تجمعه مع إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس في برشلونة ضمن الجولة الثانية من الليغا.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن جوزيه مورينيو يملك بالفعل عدة غيابات مؤكدة قبل هذه المواجهة، إلى جانب حالة بدنية لا تزال محل متابعة في ما يخص أوريلين تشواميني.
رودريغو
يبقى الجناح البرازيلي أبرز الغائبين على المدى الطويل، بعدما تعرض في مارس الماضي لتمزق في الرباط الصليبي والغضروف. وخضع اللاعب لعملية جراحية، فيما تشير التوقعات إلى أن عودته إلى الملاعب لن تكون قبل بداية عام 2027.
إيدير ميليتاو
أصيب المدافع البرازيلي في أبريل الماضي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية. ووفقًا للتقديرات الحالية، فإن عودته المتوقعة تتراوح بين أواخر سبتمبر وبداية أكتوبر.
فيرلان ميندي
يعاني الظهير الفرنسي من تمزق في وتر العضلة المستقيمة الفخذية، وهي الإصابة التي تعرض لها في مايو الماضي. وتشير التقديرات إلى أن عودته قد تكون مع نهاية عام 2026.
أسينسيو
تعرض مدافع ريال مدريد لإصابة خلال فترة الإعداد الصيفية، تتمثل في إصابة بالعضلة المستقيمة الفخذية. ومن المنتظر أن يعود إلى تدريبات مورينيو في منتصف سبتمبر.
تياغو بيتارش
لاعب الأكاديمية تعرض بدوره لإصابة في التحضيرات الصيفية، بعدما أصيب بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى اللعب بين أواخر أغسطس وبداية سبتمبر.
أوريلين تشواميني
أنهى لاعب الوسط الفرنسي مشاركته في كأس العالم وهو يعاني من انزعاجات بدنية، ويبدو أنه لم يتعافَ بشكل كامل بعد. النادي، بحسب الصحيفة، يؤكد أن اللاعب يعاني فقط من حمل عضلي زائد، مع وجود تفاؤل بإمكانية جاهزيته للمشاركة في الظهور الأول لريال مدريد في الدوري.
وبذلك، يدخل ريال مدريد افتتاحه في الليغا وسط 5 غيابات مؤكدة، بينما سيبقى موقف تشواميني معلقًا حتى تتضح جاهزيته النهائية قبل مواجهة إسبانيول.
