تلقى إسبانيول ضربة واضحة قبل مواجهة ريال مدريد المقررة السبت المقبل، بعدما تأكد غياب قائده لياندرو كابريرا بسبب عقوبة تأديبية مؤجلة تعود إلى خمسة أشهر.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن كابريرا بدأ بالفعل تنفيذ إيقاف من 3 مباريات، بعدما غاب عن افتتاح مشوار فريقه في الدوري أمام ليفانتي، في مباراة انتهت بفوز إسبانيول 3-0. غياب المدافع الأوروغواياني أثار الاستغراب في البداية، خاصة أنه لم يكن يعاني من إصابة معروفة، قبل أن تتضح الصورة لاحقًا.
الصحيفة أوضحت أن العقوبة فُرضت على كابريرا بسبب واقعة تعود إلى مباراة إسبانيول وخيتافي يوم 21 مارس على ملعب RCDE، وهي المباراة التي شهدت توترًا كبيرًا بعدما أُلغي هدفان للفريق الكتالوني سجلهما سيريل نغونغ وتيرهيس دولان، كما راجع الـVAR لقطة مطالبة بركلة جزاء ضد دييغو ريكو من دون احتساب شيء. وانتهت تلك الأجواء بطرد خوسيه بوردالاس، إلى جانب طرد مندوب إسبانيول توني بوريل، كما أُغلق القطاع 100 من الملعب في المباراة التالية أمام ليفانتي بعد إلقاء الماء من أحد الأفراد.
وفي شرح ما جرى، قال مدرب إسبانيول مانولو جونزاليس: «في نهاية المباراة، وجّه ليلي لكمة إلى شاشة الـVAR الموجودة في نفق غرف الملابس. وبالمناسبة، هناك سابقة في الليغا ولم يُعاقب اللاعب وقتها». وأضاف: «الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا، إذا لم تخنّي الذاكرة، لم يذكر ذلك في التقرير، إنها عقوبة فُرضت من تلقاء نفسها عبر الصور».
ووفقًا للتقرير نفسه، فإن النادي ظل يطعن في العقوبة على مدار نحو 10 جولات، ما أدى إلى تأجيل تنفيذها حتى لا يخسر كابريرا أيًا من المباريات الحاسمة في المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي. لكن إسبانيول لم يتمكن هذه المرة من إيقاف تنفيذ القرار، ليبدأ اللاعب العقوبة مع انطلاق الموسم الجديد.
وبذلك، لن يكتفي كابريرا بالغياب عن مباراة ليفانتي، بل سيغيب أيضًا، ما لم يحدث تطور جديد، عن لقاء إسبانيول ضد ريال مدريد، ثم عن مواجهة ريال سوسييداد بعد أسبوع.
وأشارت «آس» إلى أن مانولو جونزاليس لمح إلى سابقة مشابهة، وهي ما حدث في مباراة سيلتا فيغو وإشبيلية يوم 4 نوفمبر 2023، حين دفع ياغو أسباس، قائد سيلتا، شاشة الـVAR بعد إلغاء ركلة جزاء لمصلحة فريقه في الدقائق الأخيرة من المباراة من داخل غرفة الفيديو في لاس روزاس، من دون أن يتعرض لأي عقوبة.
وعلق مدرب إسبانيول على الملف بقوله: «هذه أمور لا أراها طبيعية كثيرًا، لكن هذا هو الواقع ويجب أن نقاتل معه». كما شدد على أن النادي لن يغلق هذا الباب، مضيفًا أن إسبانيول «سيواصل القتال في المكاتب» لمحاولة معالجة الوضع.
بالنسبة إلى ريال مدريد، فإن غياب قائد إسبانيول ومدافعه الأساسي يبقى تفصيلًا مهمًا قبل المواجهة المقبلة، في انتظار ما إذا كانت تحركات النادي الكتالوني ستنجح في تغيير شيء قبل صافرة البداية.
