يعود جوزيه مورينيو لمواجهة دييجو بابلو سيميوني من على مقعدي البدلاء في ديربي مدريد بملعب الميتروبوليتانو، وهو لقاء يجمع مدربين لم يتقاطع طريقاهما منذ عام 2014.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان آخر تلاقٍ بينهما حين كان المدرب البرتغالي يدرب تشيلسي، وتفوق عليه الأرجنتيني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ليبلغ نهائي لشبونة الذي خسره أمام ريال مدريد في الوقت الإضافي.
ومنذ ذلك الحين مرّ مورينيو على خمسة أندية هي مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة وبنفيكا، ولم يتقاطع مجدداً مع «الشولو» الذي واصل عمله مع أتلتيكو مدريد.
ولهذا السبب، ورغم ما قد يبدو مفاجئاً للوهلة الأولى، لم يتواجه المدربان سوى ست مرات فقط، حسم البرتغالي منها ثلاثة انتصارات جاءت كلها مع ريال مدريد، مقابل تعادل وحيد وهزيمتين.
وكانت أبرز تلك الهزيمتين في نهائي كأس ملك إسبانيا الذي توّج به أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو عام 2013، في آخر أعوام مورينيو مع النادي الملكي، وأنهى صياماً امتد 14 عاماً لأتلتيكو مدريد في الديربي.
وهكذا، بعد 13 عاماً على ذلك النهائي و12 عاماً على آخر مواجهة بينهما، يلتقي الثنائي في أولى مواجهاتهما هذا العام، على أن تبقى مباراة الإياب في البرنابيو خلال شهر مارس مضمونة هي الأخرى.
وأضافت موندو ديبورتيفو أن عودة مورينيو إلى مقعد ريال مدريد ترفع احتمالات تكرار اللقاء بينهما، إذ يمكن أن يتقاطعا في كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
