في 26 دقيقة فقط.. بديل مورينيو يسجل هدفي فوز لريال مدريد أمام إسبانيول وإلتشي

يستغل كارلوس إسبي كل ثانية يمنحها له جوزيه مورينيو. المهاجم لم ينل فرصاً كثيرة في بداية الموسم، وجاء أغلب مشاركاته كحل طوارئ حين احتاج ريال مدريد هدفاً، فمن أصل خمس مباريات شارك فيها دخل في ثلاث والفريق غير متقدم في النتيجة.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لجأ إليه مورينيو أمام إسبانيول قبل 10 دقائق من النهاية والتعادل مخيم على النتيجة، فرد بهدف الفوز. وأمام ريال بيتيس نزل وبقيت 8 دقائق والفريق متأخر، فسجل هدفاً مقصياً رائعاً ألغي بتسلل ضئيل. وأمام إلتشي تكرر المشهد: ثلاث دقائق كفته ليسجل هدف الفوز من جديد.

وكان ظهوراه الآخران في سياق مختلف تماماً، إذ لعب دقيقة واحدة أمام إنتر في تبديل هدفه تمرير الوقت، و4 دقائق أمام ريال سوسيداد والنتيجة محسومة لصالح فريقه.

وأضافت ماركا أن حصيلته في 26 دقيقة تتحدث عنه: هدفان وثالث ألغي بداعي التسلل، وأربع تسديدات، ونسبة نجاح 80% في التمرير. تدخّله في اللعب قليل لأن وقته قليل، لكنه حين يظهر يكون قريباً من منطقة الجزاء وبهوس واحد: إنهاء الهجمة.

بنيته الجسدية وقدرته على تثبيت قلبي الدفاع وحاسته في قراءة مكان سقوط الكرة تجعله ورقة ممتازة لمورينيو حين تتعقد المباراة، والمدرب البرتغالي يضعه ضمن خطط الطوارئ لكنه يدرك أن مردوده يطالب بفرص أكبر.

العقبة أمامه اسمها كيليان مبابي، أفضل مهاجم في العالم ولاعب «ليس طبيعياً» كما يعترف مورينيو نفسه. وإسبي يعرف دوره، يعمل في صمت ويثق بأن الأهداف ستفتح له باب المشاركة، ويعلم أن انتزاع مكان أساسي شبه مستحيل ما دام مبابي أمامه.

و26 دقيقة كانت كافية ليثبت أن الهدف يجري في دمه، وإن حافظ على هذه الفاعلية فربما يخرج يوماً على الأعناق من البرنابيو مثلما فعل خوسيلو، الذي وصل كحل ثانوي وصار بطلاً لدوري الأبطال بهدفين أمام بايرن ميونخ.

Exit mobile version