لقب كل 43 يوماً.. مدرب شباب ريال مدريد يتخطى ما حققه أربيلوا وجوتي وراؤول

لافتة صغيرة رفعتها عائلته في مدرجات سانتياجو برنابيو حملت لقب «سوبر لوبيز»، وهو اللقب نفسه الذي يُمازَح به في فالديبيباس بعد انطلاقة لافتة على مقاعد بدلاء أكاديمية ريال مدريد.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، يعمل ألفارو لوبيز منذ ثماني سنوات ضمن جهاز مدربي فالديبيباس، لكن قفزته الحقيقية جاءت في يناير الماضي حين تولى تدريب فريق الشباب (أ)، وبدأ مهمته في الثامن عشر من الشهر نفسه في مواجهة بكأس الملك أمام قادش.

ومنذ ذلك اليوم حصد أربعة ألقاب في ثمانية أشهر: الدوري وكأس الأبطال ودوري أبطال الشباب وكأس إنتركونتيننتال. أربع بطولات في 173 يوماً من المنافسة، أي لقب كل 43 يوماً.

وهذا المسار جعله يتجاوز أسماء بارزة سبقته على المقعد نفسه؛ فإلى جانب الثلاثية التي حققها الموسم الماضي، تخطى ما حققه أربيلوا وجوتي بتتويجه بدوري أبطال الشباب، وعادل إنجاز راؤول القاري قبل أن يضيف أول لقب إنتركونتيننتال تحت 20 عاماً إلى خزائن الأكاديمية.

وتكشف أرقامه التي أوردتها ماركا حجم هذا التفوق: 37 فوزاً في 41 مباراة قادها الموسم الماضي بين فريقي الشباب (أ) و(ج)، بدأها بـ15 انتصاراً في 15 مباراة، ثم 22 فوزاً في 26 مباراة خلال خمسة أشهر مع فريق الشباب (أ) بعد ترقيته مطلع العام. وفي الموسم الحالي أربع مباريات وأربعة انتصارات، إحداها منحته لقب إنتركونتيننتال.

وقال بعد التتويج بكأس إنتركونتيننتال على أرضية سانتياجو برنابيو أمام 52 ألف متفرج: «الحمض النووي لريال مدريد هو القتال حتى النهاية والاستمرار والمواصلة والرغبة في الفوز. هذا الجيل يمثّل ذلك أكثر من أي أحد. نحن فخورون للغاية، لقد صنعنا التاريخ والآن نحتفل».

Exit mobile version