بعد نهاية الجولة السابعة من الليجا توقفت مسابقات الأندية لتبدأ أول نافذة دولية في الموسم، وفيها ثلاثة أسابيع يخوض خلالها الدوليون حتى أربع مباريات مع منتخباتهم. أما في ريال مدريد فيمكن القول إن إجازة من لم تستدعهم منتخباتهم ستكون منقوصة.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد لم تغيّر البرنامج الذي كان الجهاز الفني قد وضعه لهذه الفترة، إذ لا يعود الفريق إلى المباريات قبل العاشر من أكتوبر أمام فياريال، أي بعد عشرين يوماً من آخر لقاء خاضه.
وقسّم جوزيه مورينيو من بقوا تحت يده إلى مجموعتين. فالمصابون إصابات خطيرة، وهم إيدير ميليتاو وفيرلاند مندي ورودريجو، عليهم الحضور إلى فالديبيباس. أما من هم في كامل جاهزيتهم البدنية، وبينهم تيبو كورتوا وأندري لونين وأنطونيو روديجر وراؤول أسينسيو وكاريراس وأوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وفيدي فالفيردي الذي ينتظر فحوصاً إضافية، فيحصلون على أيام حرة يحملون فيها خطة عمل فردية أينما ذهبوا.
وأضافت الصحيفة أن هذه الحرية ليست كاملة، فاللاعبون مطالبون بالتوجه إلى فالديبيباس في بعض أيام راحتهم ليتابع الجهاز الفني ما أنجزوه من عمل ويتأكد من حالتهم البدنية.
وكان مورينيو وطاقمه قد شدّدوا منذ وصولهم إلى النادي الملكي على تحسين الحالة البدنية للاعبين وخفض عدد الإصابات التي عانى منها الفريق في المواسم الأخيرة، وهو أمر يتحقق حتى الآن.
ولا يستبعد النادي أن يمتد هذا البرنامج أياماً إضافية، غير أن الفكرة الأولية للمدرب أن يستمر أسبوعاً على الأقل.
وهكذا رسم ريال مدريد طريقاً واضحاً لهذه الفترة: راحة محسوبة قبل الدخول في أول مرحلة حاسمة من الموسم.
