خرج برناردو سيلفا من مقاعد البدلاء في ديربي أتلتيكو مدريد ليلعب ربع ساعة فقط، لكنها كانت أفضل فترة قدّمها ريال مدريد في المباراة. فرغم النقص العددي، استعاد الفريق نظامه وامتلك الكرة وأقلق أوبلاك، ثم جاء الهدف من كرة ثابتة صنعها البرتغالي لأنطونيو روديجر الذي سجّل برأسه.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، تتزايد الأصوات التي ترى في برناردو سيلفا علاجاً لغياب اللعب لدى الفريق: التحكم في وسط الملعب وإدارة الإيقاع والتنظيم. لم يُتعاقد معه بوصفه صانع ألعاب، لكنه أقرب لاعب إلى هذا الدور في الوقت الحالي.
وفي تلك الدقائق الخمس عشرة بلغت نسبة نجاح تمريراته 95%، و80% في التمريرات إلى الثلث الأخير، وأرسل ثلاث عرضيات مثل أردا جولر تماماً، وصنع فرصتين. وكانت كرته إلى روديجر أول صناعة هدف له مع النادي الملكي، فيما لم يسجّل بعد.
وكان قد خاض 460 مباراة مع مانشستر سيتي تنقّل خلالها بين المراكز كلها تقريباً، من الارتكاز إلى الأطراف والهجوم في 16 مناسبة، بل ظهيراً أيسر مرة واحدة. لكن 264 مباراة منها، أي 57%، كانت في قلب وسط الملعب.
وتشير آس إلى أن مساره مع ريال مدريد سار من الأكثر إلى الأقل: بدأ أساسياً في أول جولتين أمام إسبانيول وريال سوسيداد، ثم لم يبدأ سوى مباراة واحدة أخرى أمام رايو فايكانو، واكتفى بـ13 دقيقة أمام مالقة و26 أمام بيتيس و15 في الديربي. ويدخل فترة التوقف الدولي في المركز الثالث عشر داخل الفريق من حيث الدقائق برصيد 282 دقيقة، خلف يان ديوماندي وأمام إدواردو كامافينجا، بعدما ضمّته القائمة الأولى لمدرب البرتغال الجديد.
وتصطدم فكرة إشراكه أساسياً بعقبة واحدة: عليه أن يُزيح أوريلين تشواميني أو فيدي فالفيردي، وكلاهما عند الجهاز الفني من الصف الأول الذي يصعب الاستغناء عنه.
ومن جانبها، أكدت صحيفة ماركا المدريدية أن جوزيه مورينيو نفسه طلب من النادي التعاقد معه حين علم بمغادرته مانشستر سيتي، في وقت كان أتلتيكو مدريد يترصد الصفقة ويرى فيه البديل المثالي لجريزمان.
