القضاء الإسباني يؤجل محاكمة مشجع إشبيلية المتهم بإهانة فينيسيوس عنصرياً إلى مايو 2027

تأجلت للمرة الثانية محاكمة مشجع نادي إشبيلية المتهم بتوجيه إهانات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور، بعدما كان مقرراً أن تنعقد جلستها في محكمة إشبيلية الإقليمية في الثاني والعشرين من سبتمبر، لتنتقل إلى مايو 2027.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، حُدد للمحاكمة موعد جديد في الثالث عشر من مايو، بناءً على طلب أحد أطراف القضية، وفق ما نقلته وكالة أوروبا بريس.

وكان الموعد الذي سقط هو الثاني الذي يُحدَّد لهذه المحاكمة، بعد تأجيل أول جرى في أبريل من العام الجاري قبل ثلاثة أيام من جلسة كانت مقررة في التاسع والعشرين من الشهر نفسه.

وبحسب لائحة الاستنتاجات المؤقتة للنيابة العامة، تعود الوقائع إلى الحادي والعشرين من أكتوبر 2023، حين أقيمت مباراة إشبيلية وريال مدريد في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. وبين الدقيقتين 83 و86، كان المتهم يشغل مقعده في مدرج «جول نورتي» «القريب جداً من أرض الملعب»، وبينما كان لاعب ريال مدريد داخل الملعب «توجه إليه بشكل متكرر مهيناً إياه باحتقار واضح للون بشرة اللاعب السوداء».

وتضيف النيابة أن المتهم أطلق تجاه اللاعب «صيحات وإيماءات ازدراء ذات طابع عنصري»، ولّدت لديه «مشاعر إحباط وخجل وإذلال، وما تبع ذلك من مساس بالكرامة المتأصلة». وتمثلت هذه التصرفات تحديداً في تقليد الحركات التي تقوم بها القردة وترديد كلمة «مونو» صراخاً بشكل متكرر، إضافة إلى أصوات تحاكي أصوات القردة.

وتشير اللائحة إلى أن هذا السلوك «كما هو معلوم ومشهور، صدر في مناسبات عدة عن مجموعات من المشجعين في بلدان مختلفة للإساءة علناً إلى لاعبي كرة القدم ذوي البشرة السوداء خلال مباراة كرة قدم». وبحسب ما تشدد عليه النيابة، جرت الوقائع أمام المتفرجين في الملعب و«أمام جمهور كبير من التلفزيون والإذاعة ووسائل الإعلام المكتوبة والرقمية».

وترى النيابة العامة أن ما جرى يشكّل جريمة ضد السلامة المعنوية يسأل عنها المتهم بصفته فاعلاً، ويواجه بسببها طلباً بالسجن سنة وتسعة أشهر.

Exit mobile version