خسارة ديربي مدريد، الثانية لريال مدريد في الليجا هذا الموسم، تركت الفريق على بعد ست نقاط من برشلونة، وهو وضع لم يتوقعه أحد في هذا التوقيت. ومع ذلك لم يفقد جوزيه مورينيو إيمانه.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، لم يُبعد الجدل الذي أحاط بالديربي، وشكا منه المدرب في المؤتمر الصحفي، تركيز مورينيو وجهازه المعاون. فهو يحتفظ بثقته كاملة في قائمته، وما يراه يومياً في تدريبات فالديبيباس يسند أمله في أن الفريق يملك الجودة للمنافسة على كل الألقاب.
وكان الجدول قد وضع أمام الميرينجي مباراتين صعبتين خارج الأرض أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد انتهتا بخسارتين. ففي لا كارتوخا سيطر على الشوط الأول ولم يحرمه من نتيجة مريحة سوى سوء الإنهاء، وأمام أتلتيكو مدريد لم يكن الأداء بالمستوى نفسه، لكن ماركا ترى أن بطاقتين حمراوين لم تُحتسبا كانتا كفيلتين برسم شوط ثانٍ مختلف.
ويعتقد المدرب وجهازه أن الفريق ما زال في طور البناء، ويعدّان تحسن مستواه في الأسابيع المقبلة أمراً مؤكداً. لكن التوقف الدولي يحرمه من العمل على الجانب الجماعي لأسبوعين ونصف، وشغله الشاغل أن يعود الدوليون سالمين إلى فالديبيباس.
ويمنحه التوقف وقتاً لإنضاج قرارات قبل عودة الفريق إلى المنافسة في العاشر من أكتوبر أمام فياريال، أبرزها يخص وسط الملعب الذي باتت قدرته على صناعة اللعب محل تساؤل. فثنائي فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني لا يقدم حلولاً في منطقة الإبداع، ما يرفع حظوظ برناردو سيلفا ليكون بديلاً في معظم المباريات، خاصة أمام الفرق الدفاعية.
أما مكانة أردا جولر فليست موضع نقاش، لكن الأسابيع المقبلة ستكشف ما إذا كان تصاعد مستوى يان ديوماندي سيأتي على حساب التركي كما جرى في بداية الموسم، أم على حساب فينيسيوس جونيور البعيد عن أفضل مستوياته.
وفكرة مورينيو ألا يكون هناك تشكيل نموذجي ولا أساسيون مضمونون بنسبة مئة في المئة، لأنه يرى في قائمته خامات مختلفة تصلح لكل نوع من المباريات.
