السادس من أكتوبر هو التاريخ الذي سيحدد مستقبل جيه جيه جابرييل، الموهبة الإنجليزية البالغة 15 عاماً التي أبلغت مانشستر يونايتد بأنها لن تستمر معه، وباتت أمامها قائمة خيارات تضم كبار أوروبا: ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.
ففي ذلك اليوم يكمل اللاعب الإنجليزي عامه السادس عشر، وهو ما يسمح له بالتوقيع لأي فريق وفق اللوائح ما دام يحمل جواز سفر أوروبياً، وهو ما يتيحه له كون والده إيرلندياً ووالدته قبرصية.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، يدرس ريال مدريد إيجابيات الصفقة وسلبياتها. وكانت الصحيفة نفسها قد ذكرت أن اللاعب الشاب وصل إلى برشلونة في نهاية الأسبوع الماضي، وإن كان ذلك لا يعني شيئاً بالضرورة.
ولا يقف السادس من أكتوبر عند حدود الأندية، إذ يمثل حداً فاصلاً في ملف الوكلاء أيضاً، لأن كل الراغبين في تمثيل اللاعب سيصبح بإمكانهم فعل ذلك رسمياً وقانونياً ببلوغه تلك السن.
ومنذ شهور تدور معركة بين أقوى وكلاء العالم للفوز بثقة اللاعب وعائلته، ويتقدم اثنان منهم بوضوح: علي بارات وخورخي مينديز. وهما من الأسماء الأكبر في كرة القدم حالياً، ولديهما لاعبون موزعون على أفضل أندية دوري أبطال أوروبا، وقد نجحا في الاقتراب من جيه جيه جابرييل حتى كسبا ثقته.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف. وعلاقات ريال مدريد وبرشلونة ببارات ومينديز جيدة إلى حد يجعل وصول اللاعب إلى أي من النادييْن أمراً وارداً، وهو ما قد يمثل بحسب آس دفعة كبيرة لمستقبل الليجا بالنظر إلى حجم هذه الموهبة.
