ثلاثة أسابيع أم ستة أشهر؟.. طبيب يشكك في تشخيص ريال مدريد لإصابة فالفيردي

أعلن ريال مدريد في بيان طبي رسمي أن فيدي فالفيردي يعاني «التواءً من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر»، ولم يحدد النادي مدة الغياب كعادته، بينما تشير التوقعات إلى عودة اللاعب الأوروجوياني إلى الملاعب بعد ثلاثة أسابيع، أي عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

ومن تلك النقطة بدأت الشكوك تحيط بإصابة فالفيردي، إذ رأى كثيرون، بحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، أنه إذا كان الأمر كذلك فمدة الغياب لا يمكن أن تكون ثلاثة أسابيع بل بين ثمانية وعشرة أسابيع، لأن الالتواء من الدرجة الثالثة يعني تمزقاً كاملاً في الرباط، ويبدو أن هذا ليس ما يعانيه اللاعب.

وفي إذاعة كادينا سير، شرح الطبيب ريبول الأمر فقال: «لو كان تمزقاً جزئياً، كما تطرح، لكانت المدة ثلاثة أسابيع». وأضاف: «أو أنه خضع لعلاج رائع نجح في تقصير المدة، فلنضع كل شيء على الطاولة».

وتابع الطبيب نفسه: «درجة الالتواء تُحدَّد استناداً، على ما أفترض، إلى فحوص الرنين المغناطيسي والتصوير التي يُفترض أنها أُجريت له. أما الحالة السريرية، أي قدرته على النهوض فوراً، وأنه لم يعرج واستطاع الإكمال، فهي دفقة تفاؤل. صحيح أن الفحوص قد تكون أكثر تشاؤماً، لكن التطور السريري… أنا مقتنع، وأظن أنني لست الوحيد، بأنه سيلعب خلال فترة قصيرة».

ومن جانبه، قال الطبيب جونزاليس في إذاعة أوندا سيرو: «التواء الكاحل من الدرجة الثالثة هو الأخطر على الإطلاق، ومدة الغياب فيه تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر». وأضاف: «إذا كان تمزق الرباط جزئياً فهو التواء من الدرجة الأولى أو الثانية، وهو أكثر أنواع الالتواء شيوعاً، ويستطيع اللاعب مواصلة اللعب».

وختم: «إذا عاد فالفيردي بعد ثلاثة أسابيع فإن التشخيص، أي التواء الدرجة الثالثة، غير صحيح، وربما كانت الدرجة الثانية أدق».

ودرجة الالتواء تحديداً هي ما يشكك فيه كثيرون في هذه الحالة، إذ يرون أن مدة غياب في حدود ثلاثة أسابيع لا تستقيم مع ذلك التشخيص. ومن هنا تبدأ الشكوك في أن ريال مدريد يريد رفع مستوى رواية أن الحكم أضرّ به في الديربي، وأن إصابة فالفيردي كانت نتيجة لذلك.

Exit mobile version