بشوط ثانٍ مختلف.. كاستيا ينتزع نقطة من إيبيزا بتغييرات مدربه وتألق حارسه

خرج ريال مدريد كاستيا بنقطة من ملعب كان ميسيس بعد تعادله 1-1 مع إيبيزا، بفضل رد فعل جيد في الشوط الثاني جاء عبر تغييرات مدربه، وحارس حمل الفريق على كتفيه في اللقاء.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، ما زال الفريق بعيداً عن سرعته الثابتة ويسير بشكل متقطع؛ فهو ينطلق أحياناً فيسيطر ويصل إلى مرمى خصمه، ثم يفقد البوصلة بالكرة ونظامه الدفاعي في أحيان أخرى، وهي انقطاعات تُدفع ثمنها غالياً في بريميرا RFEF.

وافتتح إيبيزا التسجيل في الدقيقة 13 عن طريق بيدرو أورتيز، الذي وصل بسهولة إلى حدود المنطقة وسدد كرة محكمة لم يستطع سيرخيو ميستري الوصول إليها، في ظل سلبية دفاعية من دييجو أجوادو وناسي اللذين لم يغلقا المساحة أمامه.

وأضافت آس أن الشوط الأول كان لإيبيزا بلا أنصاف حلول، فلم يقترب كاستيا من الخطر سوى مرة واحدة بتسديدة بعيدة من سيريا مرّت قريبة من المرمى. وكان بإمكان فريق لوبيز دي ليرما أن يصل إلى الراحة سعيداً بفارق هدف واحد فقط، إذ أتيحت لأصحاب الأرض فرص للمزيد عبر أستالس الذي فوّت هدفه بسنتيمترات، بينما أوقف ميستري محاولة لمانو خوستو ثم أخرى لأندر يولدي قبل الراحة، وتصدى لخوستو من جديد بعدها.

ومع مرور ساعة من اللعب كان الهدف الثاني أقرب من التعادل، فتحرك لوبيز دي ليرما بسحب سيرخيو مارتينيز وبول فورتوني بعد مستوى باهت من الاثنين، ودفع بألفارو ليفا وروبرتو مارتين، فبدأ الفريق يجد طرقاً إلى مرمى خصمه. ومرّر روبرتو كرة رائعة إلى كارفاخال الذي أصاب العارضة، ثم أهدر دانييل يانيز الكرة المرتدة والظروف كلها في صالحه، ولم يوفّق في محاولته التالية بتسديدة من حدود المنطقة تصدى لها أندريس برييتو ببراعة.

وواصل إيبيزا الضغط بأستالس، وظل ميستري صامداً في وجه محاولاته، قبل أن يرسل أجوادو عرضية مقوّسة متقنة حوّلها كارفاخال برأسه إلى الشباك في الدقيقة 79 مستغلاً لحظة وجد فيها نفسه بلا رقابة.

ورأت آس أن النقطة تستحق الاحتفال لفريق ما زال يسير بشكل متقطع أكثر من اللازم.

Exit mobile version