«لا نتعاقد مع النجوم».. مدير لايبزيج يشرح قبل مواجهة ريال مدريد كيف صار عملاقاً

قبل نحو سبعة عشر عاماً كان لايبزيج قابعاً في الدرجة الخامسة الألمانية بلا حديث عن البوندسليجا، وهو يستعد لمواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا بصفته أحد عمالقة الكرة الأوروبية الجدد. يوهان بلينجه، المدير العام للنادي، كان موجوداً منذ وصول شركة ريد بُل عام 2009.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، نظّم بلينجه في العاصمة الإسبانية لقاءً مع كبرى وسائل الإعلام، وقال: «عندما دخلنا، كان النادي يستخدم حاويات كغرف ملابس وحمّامات استحمام ومنطقة فنية. كنا نلعب عملياً على ملاعب ترابية. اليوم نملك واحداً من أحدث مراكز التدريب في العالم، 14 ألف متر مربع نجمع فيها النادي بأكمله، من الجانب التجاري والإداري إلى الناشئين والفريق الأول».

وأضاف: «عندما دخلنا إلى النادي قلنا: لا نريد أن نتحدث عن 100 عام من تاريخ المؤسسة، نريد أن نكون جزءاً من حاضر ومستقبل المئة القادمة». وبلغ الفريق البوندسليجا في 2016 بعد عامين في الدرجة الثانية، وأنهى موسمه الأول وصيفاً للدوري، ثم أضاف كأسين (2022 و2023) وسوبر.

وعن السياسة التي بنى عليها كل شيء، قال: «نتعاقد مع الموهبة، لا نتعاقد مع النجوم رغم أن لدينا القدرة المالية على ذلك. لا نشتري أفضل قلب دفاع في البوندسليجا، لكننا نطوّر أفضل مدافع في المسابقة. لا نتعاقد مع أفضل لاعبي الوسط أو المهاجمين، لكننا نطوّرهم لإخراج كل إمكاناتهم ليصبحوا نجوماً».

وتضيف آس أن الوصفة أنتجت قائمة مبيعات تضم نابي كيتا وتيمو فيرنر وأوباميكانو وإبراهيما كوناتي ونكونكو وجفارديول وداني أولمو، وأحدثهم يان ديوماندي إلى ريال مدريد، بإجمالي 704 ملايين يورو منذ الصعود إلى البوندسليجا، في نادٍ تتجاوز إيراداته 500 مليون يورو. لكن الوصفة نفسها صارت نقطة ضعفه، إذ كان كل لاعب يلمع في موسم يُباع في الذي يليه بمبلغ ضخم.

ويحلم الفريق بتكرار نصف النهائي الأوروبي الذي خسره أمام باريس سان جيرمان في لشبونة 2020، وأول تحدٍ أمامه أن يتجاوز منافسين من العيار الثقيل مثل ريال مدريد. ويريد النادي تغيير نموذجه تدريجياً والتوقف عن كونه بائعاً، وختم بلينجه: «نريد أن نكون في مقعد القيادة وأن نقرر نحن إن كنا سنسمح للاعب بالرحيل أم لا»، مع عمل مارسيل شيفر، المدير الرياضي للنادي، مفتاحاً للوصول إلى ذلك الطريق بعد إلغاء الشروط الجزائية في عقود اللاعبين الجدد.

Exit mobile version