الحكومة الإسبانية تتحرك ضد تيباس بسبب كلامه عن ريال مدريد.. وتقرير يوضح عقوبته المحتملة

قرر المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا التحرك من تلقاء نفسه ضد خافيير تيباس، رئيس رابطة الليجا ونائب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بسبب تشبيهه أسلوب تواصل ريال مدريد وقناته التلفزيونية بـ«آليات الدعاية التي استغلها جوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية».

وبحسب صحيفة آس المدريدية، أعلنت الحكومة الإسبانية أنها تتحرك من تلقاء نفسها وتبلّغ المحكمة الإدارية للرياضة عن تيباس بسبب تلك المقارنة، ورئيس رابطة الليجا معرّض للإيقاف عن منصبه.

وجاء في مذكرة الحكومة: «تحركاً من تلقاء نفسه وفي إطار ممارسة اختصاصاته، طلب المجلس الأعلى للرياضة من المحكمة الإدارية للرياضة، وهي هيئة جماعية مستقلة في تصرفاتها، أن تنظر في وجود أو عدم وجود دلائل على انتهاك محتمل للمادة 76.4.ب من قانون الرياضة 10/1990، التي تَعتبر مخالفات جسيمة الأفعالَ العلنية المعروفة التي تمس الكرامة أو اللياقة الرياضية».

ولم يتأخر تيباس في الرد عبر منصة «إكس»، إذ كتب: «واحدة أخرى. طلب آخر من المجلس الأعلى للرياضة إلى المحكمة الإدارية، ومن جديد العناوين عن إيقافي المحتمل. تتغير الأسباب، والإصرار هو نفسه. كنا نتوقع ذلك: أي ذريعة كانت ستفي بالغرض».

وكان تيباس قد هاجم بشدة خوسيه مانويل رودريجيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة، بسبب احتمال رفع الشكوى، وأصر على أن مقارنته تقتصر على أساليب الدعاية وتستثني الأيديولوجية النازية وجماهير ريال مدريد، كما انتقد عدم تحرك المجلس ضد فلورنتينو بيريز عندما قال إن ألقاباً في الليجا سُرقت منه بسبب التحكيم.

ومن جانبها، أوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن المحكمة الإدارية للرياضة قد تصل بعقوبتها إلى منع تيباس من تولي مناصب في الهيئة الرياضية لمدة تتراوح بين شهر وعامين، وكان تيباس قد تحدث عن احتمال العقوبة في مقابلة مع «ليكيب» قائلاً: «سيبدو لي الأمر غير مسبوق. سيكون غير مسبوق، لكنني أعتقد أن إبعادي عن منصبي مستحيل. لا أتحدث عن الجوهر، بل عن طريقة في التواصل».

Exit mobile version