بعد مقاومة الألم منذ الشوط الأول.. فالفيردي يغادر الكلاسيكو ومورينيو يدفع ببديله

نجحت خطة ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في الشوط الأول من الكلاسيكو، وأمكن الحفاظ عليها لأن فيدي فالفيردي لا يريد التخلي عنها.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، تضرر قائد الفريق الأبيض إثر تدخل دفاعي بهلواني في منتصف الشوط الأول تماماً، وأمسك مؤخرة فخذه الأيمن في مناسبات عدة، لكنه قرر في النهاية مواصلة اللعب.

وكانت إشارته الأولى مقلقة إلى حد جعل مورينيو يأمر دينزل دومفريس على الفور بالتسخين إلى جانب بينتوس.

وقرر فالفيردي الاستمرار، لكن مع إشارة أو أخرى طفيفة للغاية بعدم الارتياح، فعاد دومفريس إلى مقاعد البدلاء وواصل اللاعب فترة بشكل طبيعي في ما يبدو.

لكن الأوروجوياني عاد ليظهر تأثره بشكل أو بآخر، إذ أضافت آس أنه خضع لتقييم سريع من طبيب وأحد أخصائيي العلاج الطبيعي في الفريق الأبيض بعد هدف كيليان مبابي.

وقبل دقائق قليلة من نهاية الشوط، طُلب من «الصقر» أن يصمد حتى يتلقى علاجاً أوفى في غرفة الملابس، ليتمسك فالفيردي بالكلاسيكو من مركز الظهير الأيمن الذي يشغله مجدداً.

ولم يُكمل الأوروجوياني المباراة، إذ خرج بحسب آس في الدقيقة 62 بعد هدف رافينيا، حين قرر مورينيو هذه المرة إجراء التغيير ودفع بدومفريس بدلاً من قائده الذي بات متأثراً بدنياً إلى حد كبير.

ومن جانبها، أوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن ألم ساقه اليمنى بدأ إثر تدخل قوي على كانسيلو في الشوط الأول، فاختار الصمود حتى ما بعد فترة الراحة.

وأضافت موندو ديبورتيفو أن اللاعب غادر الملعب على قدميه لكن بإشارات استياء واضحة، وأن دخول دومفريس منح الفريق الميرينجي بعض الهواء.

ولم يُعلن النادي حتى الآن أن فالفيردي يعاني من إصابة، بحسب صحيفة آس.

Exit mobile version