تأخرت الأهداف في كلاسيكو كامب نو حتى الدقيقة 41، ففي مباراة تكون مفتوحة في العادة لم يجد أي من الفريقين الحل داخل منطقة الخصم.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، رأى ريال مدريد النور في لعبة نُسجت من الخلف، فكان تداول الكرة من جهة إلى أخرى ممتازاً حتى وصلت إلى الجهة اليسرى، حيث توغل يان ديوماندي ووضع التمريرة داخل المنطقة، فلمسها كوبارسي أولاً وأبعدها جيرارد مارتين لترتد في كيليان مبابي وتسكن الشباك.
هدف جاء بشيء من الحظ لكنه وضع قدراً من العدالة في النتيجة (0-1)، إذ كان مبابي قد حاول قبله بتسديدة علت المرمى، كما قام بعدد كبير من الانطلاقات أمام كوبارسي، جاء بعضها في موقف تسلل.
ولبرشلونة فرصته بعد ذلك مباشرة، وكانت أوضح من كل ما سبقها، بعد كرة سقطت أمام لامين يامال على يسار أندري لونين فأرسلها بعيداً عن المرمى. ولم تكن الأمور تسير في صالح الجناح الذي وجد مارك كوكوريلا ملتصقاً بظهره كلما استلم الكرة.
وفي غياب تيبو كورتوا، تعلقت الآمال الكبيرة بقدمي مبابي فوق ملعب يناسبه فعلاً، فقد سجل فيه ثمانية أهداف في ثلاث مباريات بينها ثلاثيتان.
وأضافت ماركا أن سلسلة مبابي لا ترتبط بكامب نو وحده بل بحصيلته الشخصية مع القميص الأبيض أيضاً، إذ بلغ بهذا الهدف 99 هدفاً مع ريال مدريد، وبوتيرة متسارعة منذ بداية الموسم.
وللمقارنة بهداف كبير آخر، احتاج كريستيانو رونالدو إلى 105 مباريات ليصل إلى مئة هدف، ويزيد مبابي بـ11 مباراة على هذا الرقم، وأمام الفرنسي تاريخ حاضر في الذهن هو الثاني من نوفمبر، فذلك هو اليوم الذي بلغ فيه البرتغالي المئة بعد أن بدأ موسمه الثالث مع الفريق الأبيض، كما هي حال مبابي الآن.
