في الدقيقة 56 من الكلاسيكو، كان ريال مدريد يستحوذ على الكرة ويحاول ديوماندي اختراق خط الدفاع بحثاً عن الهدف الثاني في نتيجة المباراة، قبل أن يطارده كانسيلو ويدهس عضلة الساق اليمنى لمنافسه في حركة هدفها استخلاص الكرة.
حكم المباراة مونويرا مونتيرو قرر ترك اللعب مستمراً ولم يتوقف عند اللقطة.
وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، أظهرت الإعادة وضوح تدخل لاعب برشلونة واحتمال استحقاق اللاعب البرتغالي بطاقة حمراء على هذه الحركة.
وكان تشواميني قد رأى كل شيء من موقع مميز، فرفع ذراعيه على الفور إزاء خطورة اللقطة، لكن الحكم قرر عدم إشهار أي نوع من البطاقات.
وبعد دقائق قليلة من ذلك، وتحديداً في الدقيقة 61، نجح برشلونة في تعديل نتيجة الكلاسيكو بهدف سجله رافينيا.
وأضافت ماركا أن الوسط المدريدي احتج على اللقطة نفسها وعلى قرار الحكم بعدم الإشارة إلى أي شيء في التدخل الذي وقع على ديوماندي.
