مورينيو يكسر عادته مع أردا جولر في كلاسيكو برشلونة.. وأرقام توضح مكانته الجديدة

كان بقاء أردا جولر على أرضية كامب نو حتى الدقائق الأخيرة أحد قرارات جوزيه مورينيو المفصلية في الكلاسيكو، إذ شارك التركي في لعبة الهدف الثاني لكيليان مبابي الذي منح ريال مدريد الفوز على برشلونة. وفي الظروف الطبيعية كان صاحب القميص رقم 15 ليجلس على مقاعد البدلاء في تلك المرحلة.

وبحسب صحيفة ماركا المدريدية، كان سجل جولر هذا الموسم مليئاً بالتبديلات قبل الدقيقة 80، لكن مورينيو مدّ وقته في الملعب أكثر من المعتاد حتى تجاوز حدّ الثمانين للمرة الأولى منذ انطلاق المنافسات الرسمية.

وقبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي جاء دوره الحاسم: تلقى الكرة من إدواردو كامافينجا قرب خط التماس، وأمهل الفرنسي حتى ينطلق، ثم منحه تمريرة بينية محسوبة في العمق. وتابع اللعبة من جوار الدكة، وعندما سجل مبابي احتضن أحد مساعدي مورينيو قبل أن يجري إلى زملائه.

ولم يفلت جولر من التبديل، لكنه خرج في الدقيقة 94 مع يان ديوماندي. وأوضحت ماركا أنه أثبت قدرته على أن يكون حاسماً من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة، وأنه يطرق باب من لا يفكر مورينيو في إخراجهم ما لم تكن المباراة محسومة: فيدي فالفيردي وجود بيلينجهام ومبابي.

وكان جولر قد استقر أساسياً منذ فترة، لكنه كان دائماً من أوائل التبديلات، وهو ما أثار جدلاً عند خروجه في مباريات متقاربة. وفي ثماني مباريات بدأها أساسياً قبل الكلاسيكو خرج في الدقيقة 64 أمام إسبانيول وبيتيس، والدقيقة 68 أمام إلتشي، والدقيقة 54 في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، وأفضل رقم له 78 دقيقة أمام إشبيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ثاني أكثر لاعبي ريال مدريد تأثيراً هجومياً بعد مبابي، برصيد أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في 12 مباراة شارك فيها، بعد غيابه عن مواجهة إنتر في أولى جولات دوري أبطال أوروبا بسبب الإيقاف، متقدماً على بيلينجهام وديوماندي وكارلوس إسبي. وبذلك صار أحد أعمدة مشروع مورينيو، وآخر حججه لعبة هدف الكلاسيكو.

زر الذهاب إلى الأعلى