صاحب هدفي ريال مدريد في كلاسيكو كامب نو يصل إلى مواجهة راسينج سانتاندير وقد سجّل في شباك كل منافس واجهه في الليجا، ولم يبقَ أمام كيليان مبابي سوى فريقين لم يترك بصمته فيهما: راسينج والديبورتيفو، وهما صاعدان حديثاً مثل مالقة الذي سجّل في شباكه بالبرنابيو.
وبحسب صحيفة آس المدريدية، يملك الفرنسي 11 هدفاً في 13 مباراة، لكنه سجّل في تسع مباريات فقط. فأمام إسبانيول صنع هدف كارلوس إسبي ولم يسجل، وأهدر ركلة جزاء أمام بيتيس، ولم يسدد أي كرة على مرمى أتلتيكو مدريد، وسدد ثلاث كرات على مرمى جولاكسي في مباراة فياريال بينها انفراد تام بلا هدف.
وتُحصي أرقام الصحيفة 52 تسديدة له هذا الموسم، منها 29 على المرمى و11 في الشباك، أي نسبة فاعلية 21.5%. ومن أهدافه الـ11 في الليجا، ثلاثة فقط بعيداً عن البرنابيو: واحد في شباك إلتشي (2-3) واثنان في كامب نو حيث سجّل هدفين من ثلاث تسديدات على مرمى خوان جارسيا.
ويأتي مبابي إلى سانتاندير بعد أسبوع هزّ فيه الشباك خمس مرات، أربعة منها في مباراتيه بالليجا أمام إشبيلية وفي الكلاسيكو. وفي المقابل، راسينج الصاعد حديثاً لم يعرف الخسارة على أرضه، وجمع 11 نقطة في معقله من ثلاثة انتصارات وتعادلين، وهو واحد من أربعة فرق فقط لم تُهزم على ملعبها هذا الموسم مع ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وخيتافي.
وفي مرمى الفريق الكانتابري يقف خولين أجيريزابالا، الحارس المولود في سان سيباستيان، الذي أوقف ركلة جزاء لمبابي في موسم 2024-2025 على ملعب سان ماميس، وهي الواقعة التي دفعت الفرنسي لاحقاً إلى قول: «بلباو كانت مفيدة لي، لأنني لمست القاع؛ إهدار تلك الركلة…». وكان قد أهدر قبلها ركلة جزاء في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول، لكنه غيّر طريقة تفكيره بعدها، ويتقابل الاثنان مرة أخرى على ملعب الساردينيرو.
