يستعد سيرخيو كاناليس، أبرز لاعبي راسينج سانتاندير، لمواجهة ريال مدريد في الجولة المقبلة من الليجا، أمام الفريق والمدرب اللذين قاداه وهو في التاسعة عشرة من عمره، ليلتقي بهما الآن في الخامسة والثلاثين بقميص نادي مدينته.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، ظهر كاناليس في كرة القدم الإسبانية عام 2010 بمستويات أيقظت اهتمام كبار أندية أوروبا، وبقي في الذاكرة من ذلك الموسم هدفه أمام إشبيلية بعد أن راوغ الحارس وتجاوز مدافعاً.
وفتح ذلك الموسم أبواب ريال مدريد أمامه تحت قيادة جوزيه مورينيو الذي كان قد وصل إلى النادي الملكي لتوّه بعد تحقيقه دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان. وبدأ أساسياً في أول مباراة بالليجا في موسم 2010-2011، لكنه فقد مكانته في حسابات مورينيو تدريجياً، وأنهاه بعشر مشاركات في الدوري جمع فيها 284 دقيقة، وعشر دقائق في المسابقة الأوروبية.
ثم انتقل معاراً إلى فالنسيا الذي ضمه نهائياً بعدها، ومرّ على ريال سوسيداد وبيتيس حيث وجد استمرارية أكبر بعيداً عن الإصابات، قبل تجربة في المكسيك مع رايادوس مونتيري، ويضم سجله الدولي 11 مباراة مع منتخب إسبانيا الأول.
وعاد لاعب الوسط هذا الصيف إلى راسينج، نادي مدينته، في وقت كان الفريق على أبواب العودة إلى الليجا بعد 14 عاماً، وقال في حفل تقديمه إنه عاد لاعباً وإنساناً «مختلفاً تماماً» عن كاناليس الذي رحل في التاسعة عشرة إلى ريال مدريد.
وأوضحت موندو ديبورتيفو أنه صار أحد أعمدة اللعب الهجومي لفريق خوسيه ألبرتو لوبيز، بتسع مشاركات أساسية في عشر جولات ومتوسط 73 دقيقة في المباراة، سجل خلالها هدفاً وصنع آخر، وعلى ملعب إل ساردينيرو حصد راسينج كل نقاطه بوجوده على الجبهة اليمنى أو في مراكز أكثر توسطاً.
وتحمل المباراة معنى خاصاً لكاناليس الذي يلتقي ريال مدريد ومورينيو، فيما يعيش هو ومورينيو مرحلة ثانية كل في ناديه، في لقاء يعني أيضاً عودة الفريق المدريدي إلى إل ساردينيرو بعد 15 عاماً.
