حسم بيدرو بورو، ظهير توتنهام وبطل العالم مع منتخب إسبانيا، الجدل حول اهتمام ريال مدريد وبرشلونة به، فنفى تلقيه أي عرض وأقرّ في الوقت نفسه بأن هناك من سأل عن وضعه فقط.
وتحدث اللاعب المرتبط بعقد مع توتنهام حتى 2031 في برنامج «إل لارجيرو» على إذاعة كادينا سير، ونقلت صحيفة ماركا المدريدية حديثه، حيث واجهه مانو كارينيو بسؤال مباشر: «ألم يخبرك أحد أن ريال مدريد أو برشلونة اتصلا بك وأنهما يريدان تقديم عرض لك؟».
وأجاب بورو بالنفي، ثم قال: «الاهتمام موجود، لأنهم ببساطة يسألون ليعرفوا ما هو وضعك… لكن لا يوجد اهتمام حقيقي». وأضاف: «لم أرغب في الإنصات كثيراً… بالتأكيد طلب توتنهام مالاً كثيراً مقابلي، لأنهم يقيّمونني كواحد من الأفضل. الأمر كما في كل شيء في الحياة، الأفضل يعجبك أكثر».
وعن أسلوب أي من النادِيين يناسبه أكثر، قال: «لا أعرف، هذا لا يخصني، أترك الرأي للناس. أعتبر نفسي لاعباً يستطيع التكيف مع كل شيء. تكيفت مع البريميرليج وهو ليس سهلاً على الإطلاق. أتركها هنا».
ولم يخفِ رغبته في العودة إلى الدوري الإسباني: «إنه بلدي والدوري يعجبني. سيكون ظالماً جداً أن أتحدث الآن في موضوعات غير نادي، لأن لدي عقداً، لكن بالطبع سأحب العودة إلى إسبانيا، وهذا يسعدني كثيراً».
وتحدث عن تجديده مع توتنهام قائلاً: «منحني النادي خيار التجديد قبل كأس العالم دون أن يعرف ما سيحدث، وكانت لفتة جميلة جداً. بعدها أقاموا لي تكريماً كبيراً، أشعر بأنني محبوب جداً وهذا مهم للغاية بالنسبة لي. قدموا لي عقداً جيداً، وإن كنت لو انتظرت إلى ما بعد كأس العالم لحصلت على أكثر».
وختم: «حسمت تجديدي قبل كأس العالم لأكون مطمئناً خلال البطولة، لأن ذلك يؤثر كثيراً في الأداء. كانت هناك شائعات لكنني كنت مركزاً على تقديم مستوى جيد مع إسبانيا. إذا كان هناك اهتمام حقيقي فإنهم يتصلون بك مباشرة، وهذا لم يحدث».
