كان ليو ميسي على مرمى حجر من قميص ريال مدريد قبل أن يوقّع أول عقد احترافي له مع برشلونة، بحسب رواية ميجيل أنخيل بورتوجال، صاحب السبعين عاماً الذي عمل في النادي الملكي في مراحل مختلفة لاعباً ومدرباً لفريق كاستيا وكشافاً وسكرتيراً فنياً، كما قاد راسينج سانتاندير.
وجاءت الرواية في مقابلة أجراها بورتوجال مع صحيفة آس المدريدية بمناسبة مواجهة ريال مدريد وراسينج سانتاندير، ونقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، وسرد فيها حكايات عن لاعبين كان يمكن أن يرتدوا القميص الأبيض.
وعن اللاعبين الذين رشّحهم للنادي قال: «رأينا نيمار وكوتينيو وكانا دائماً ضمن الموصى بهم. التقارير موجودة في مكان ما. رأينا كروس وهو في السادسة عشرة يلعب في مركز صانع الألعاب. قلت له يوماً: لديّ تقارير عنك في مكان ما! ومودريتش أيضاً. عندما بدأ كان أضعف جسدياً، لكنه تطوّر كثيراً في إنجلترا وكان ذلك مفيداً جداً له».
وروى أنه تابع روبينيو أيضاً، وأضاف: «نعم نعم، في كوبينيا عندما كان طفلاً. مثل كثيرين غيره. المهارة التي كان يملكها مختلفة عن فينيسيوس مثلاً. فينيسيوس يعني المواجهة، أما روبينيو فكان خيالاً ومهارة».
وبحسب ما نقلته موندو ديبورتيفو، جاء دور ميسي في فصل اللاعبين الذين كان يمكن التعاقد معهم ولم يحدث، فقال: «كانت هناك لحظة أمكن فيها التحرك نحوه، لم يكن يملك بعد عقداً احترافياً مع برشلونة ولم يكن تجديده يكتمل، وشخص مقرّب منه عرضه على ريال مدريد».
وختم: «لا أعرف إن كان ذلك صحيحاً أم كذباً، لكن المعلومة وصلت إلى النادي بأن في الإمكان الذهاب خلفه. كان الأمر موجوداً. لم يُرَد قطع العلاقات مع برشلونة، لكن نعم كان هناك تقارب. ومع ذلك، احتراماً، أعتقد أنه لم يكن ليحدث».
