خاض يان ديوماندي أول كلاسيكو في مسيرته على ملعب كامب نو، وقدّم مباراة لافتة في سياق بالغ الصعوبة: أجواء خانقة، وفريق يعيش لحظة عدم استقرار في أدائه، وبلا أي تجربة سابقة في الكلاسيكو.
وكان الجناح الأيسر من نصيبه في غياب فينيسيوس جونيور، إذ جاء الكلاسيكو في ثاني مباراة من عقوبة طرده أمام فياريال. وبحسب صحيفة آس المدريدية، فإن ديوماندي سيحتفظ بالمركز نفسه في مباراتي راسينج سانتاندير في الساردينيرو وفالنسيا في مستايا.
وفي كامب نو بلغت نسبة نجاحه في المراوغات 67% وهي الأعلى في الفريق، وفي التمريرات 87% مع تصدّره قائمة الفريق في الثلث الأخير بإحدى عشرة تمريرة، كما أهدر فرصة هدف بتسديدة يسارية مرّت بجانب الشبكة، كما ساعد مارك كوكوريلا في إيقاف لامين يامال.
ودارت إحدى مراوغاته حول العالم، وهي التي تخلّص بها من ضغط ثلاثة منافسين بتمرير الكرة بين قدمي لامين يامال. وينقص سجله في المباراة هدف أو صناعة هدف، وهو ما كان يفعله في أربع مباريات متتالية: هدف أمام فياريال، وصناعة أمام روما، وهدف وصناعة أمام إشبيلية، ومثلهما أمام لايبزيج.
وأوضحت آس أن أمامه تفاصيل يجب إصلاحها، منها قراءات خاطئة للعب، وعدة تحركات لكيليان مبابي بلا كرة لم يواكبها وكان يمكن أن تنتهي بانفراد بالمرمى عبر تمريرة في العمق، وغفلة في المراقبة تركت لامين يامال وحده أمام أندري لونين قبل أن تضيع الفرصة بتسديدة سيئة.
ويعود وصف جوزيه مورينيو له بأنه «ساذج» إلى تفاصيل من هذا النوع، مثل واقعة الدعس من كانسيلو حين كان يمكنه أن يضغط من أجل مراجعة اللقطة. وهو لا يطالبه بالخُبث بل بمزيد من الدهاء، فالمسألة وقت وعمل مع لاعب في التاسعة عشرة لم يكمل سوى موسم واحد في الاحتراف.