100 نقطة و121 هدفاً.. ماركا تكشف الفارق بين ريال مدريد الحالي وليجا مورينيو القياسية

أهدر ريال مدريد في بدايته هذا الموسم نقطة واحدة فقط أكثر مما أهدره فريق «ليجا الأرقام القياسية» في بدايته، لكن الفارق الملحوظ بين الفريقين يظهر في الجانب التهديفي.

وتبقى تلك الليجا، بـ100 نقطة و121 هدفاً، العمل الأكبر في مرحلة جوزيه مورينيو الأولى مع النادي الملكي، إذ تخطّى الفريق الأبيض كل أرقام الدوري الإسباني وأرقام برشلونة القوي مع جوارديولا ولويس إنريكي، وأرسى علامات لم تتجاوزها بعد ذلك فرق مدريد مع زيدان أو أنشيلوتي، بحسب صحيفة ماركا المدريدية.

ووفق ماركا، يحتاج ذلك الموسم إلى وضعه في سياقه؛ فالفريق بدأ ليجا 2011-2012 بتعثرين متتاليين، خسارة في فالنسيا أمام ليفانتي (1-0) وتعادل في سانتاندير (0-0)، هبطا به إلى المركز السابع.

ولم يكلّف هذان التعثران في خمس جولات سوى نقطة واحدة أقل من خسارتي هذا الموسم أمام ريال بيتيس في الجولة الرابعة وأتلتيكو مدريد في الجولة السابعة. ولم يصل فريق 2011-2012 إلى الصدارة إلا في الجولة الحادية عشرة، وهي الجولة المقبلة نفسها التي يمكن لريال مدريد فيها مهاجمة القمة مجدداً بفضل فوزه في برشلونة، وإن كان لا يعتمد على نفسه وحده.

وفي تلك الجولة فاز مدريد في أنويتا على ريال سوسيداد 0-1، في سادس انتصار متتال ضمن سلسلة بلغت عشرة انتصارات، ولم يفقد سوى تسع نقاط في ما تبقّى من المسابقة التي أمّنها فعلياً بفوزه في كامب نو 1-2 بهدف لكريستيانو من تمريرة أوزيل، ذكّر كثيرين بلعبة أردا جولر وإدواردو كامافينجا قبل هدف كيليان مبابي الفائز في مباراة برشلونة الأخيرة.

أما الفارق الكبير فهو تهديفي، فمعدل ذلك الفريق في أول عشر مباريات بالليجا بلغ 3.5 هدف في المباراة وانتهى موسمه بمعدل 3.18، في حين سجّل الفريق هذا الموسم 25 هدفاً في عشر مباريات بمعدل 2.5، يرتفع إلى ما يقارب 2.7 بإضافة مباريات دوري أبطال أوروبا الثلاث أمام إنتر ميلان وروما ولايبزيج، أي 35 هدفاً لا يتقدم عليها في الدوريات الكبرى سوى برشلونة (51) وبايرن ميونخ (47).

Exit mobile version