في غياب فينيسيوس.. ديوماندي ينتزع مكاناً ثابتاً في تشكيل مورينيو خلال سبع مباريات

سبع مباريات بدأها أساسياً، وسبعة انتصارات لريال مدريد. هذه حصيلة يان ديوماندي حتى الآن مع جوزيه مورينيو، في وقت يمر فيه الفريق بأفضل حالاته هذا الموسم، والإيفواري أحد محركاته.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، جاءت أهدافه الثلاثة الأخيرة كلها من تسديدات صاروخية. الأول في شباك إشبيلية (4-1) بقدمه اليمنى من حدود منطقة الجزاء، والثاني في مرمى لايبزيج (4-1) من مترين أقرب إلى المرمى لكن بصعوبة أكبر كثيراً لأنه جاء من كرة طائرة، أما الثالث في سانتاندير فكان مزيجاً محسّناً من الاثنين: بعيداً كالأول ومعقداً كالثاني.

وأوضحت الصحيفة المدريدية أن الكرة انطلقت في الهدف الأخير بسرعة 120.2 كيلومتراً في الساعة، وبمعدل 3.3 دورة في الثانية، ومن مسافة 19 متراً، قبل أن تتجاوز أجيريزابالا.

ومنذ فترة التوقف الدولي الأخيرة ساهم في ستة أهداف: سجّل ثلاثة وصنع ثلاثة. ولا تفصله عن كيليان مبابي سوى خمس مراوغات (34 مقابل 39) رغم أن الفرنسي لعب 512 دقيقة أكثر منه.

والجبهة اليسرى التي كان يشغلها فينيسيوس جونيور بلا منافس باتت المكان الذي يبدو فيه الإيفواري في أفضل صوره وأكثرها فاعلية، فأهدافه الثلاثة الأخيرة جاءت كلها من قدرته على تهيئة نفسه للتسديد بيمناه حين يحتل مساحات الجناح الأيسر.

وتذكر آس أن مورينيو منحه فرصه تدريجياً بلا استعجال من أي نوع، لكنه كان قد أبدى إعجابه بالروح التي جاء بها اللاعب إلى النادي قبل أن يخوض أول مباراة، بعد تصريح قال فيه إنه سيموت من أجل مدربه. وردّ البرتغالي بعد أيام: «دون أن نتبعها كلمة بكلمة، إنها عبارة تعجبني». وأضاف: «كنت أفضّل أن يموت من أجل المجموعة، من أجل ريال مدريد. لكنني أعرف ما يقصده في علاقته بمجموعة العمل وبالنادي حين يستخدم اسمي… لكن الكلام سهل، والأصعب هو الانتقال إلى الفعل».

وهو ما فعله في الأمام وفي استخلاص الكرة، وهي مهام أقرب إلى «الموت» منها إلى الاستعراض. وفي الدوري الإسباني لن يعود فينيسيوس جونيور قبل 29 نوفمبر على الأقل.

Exit mobile version