استطلاع «ماركا» يفتح النار على ريال مدريد.. كامافينجا أولًا وفينيسيوس في الواجهة

كشفت نتائج استطلاع جماهيري ضخم أجرته صحيفة «ماركا» عن حالة غضب كبيرة داخل محيط ريال مدريد بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، في موسم بات مهددًا بالانتهاء من دون لقب كبير.
وبحسب الاستطلاع، كان إدواردو كامافينجا أكثر لاعبي الفريق تعرضًا للانتقادات من الجماهير، بعد طرده في مباراة بايرن ميونخ، وهي اللقطة التي اعتبرها كثيرون مؤثرة بشكل مباشر في سقوط الفريق أوروبيًا.
اللافت أن فينيسيوس جونيور ظهر أيضًا ضمن الأسماء التي حمّلها المشجعون جزءًا من المسؤولية. ورأت شريحة من المشاركين أن النجم البرازيلي قدّم موسمًا غير منتظم، جمع فيه بين مباريات جيدة وأخرى أقل كثيرًا من المتوقع، ومنها ظهوره الأخير في ميونخ.
في المقابل، منح الجمهور تقييمًا أفضل لكل من تيبو كورتوا وفيديريكو فالفيردي وأردا جولر، بينما بدا أن الثقة في كيليان مبابي وجود بيلينجهام لا تزال أعلى من الثقة الحالية في فينيسيوس.
وعلى مستوى الجهاز الفني، أظهرت النتائج رفضًا واضحًا لاستمرار ألفارو أربيلوا، إذ صوّتت نسبة كبيرة ضد بقائه، بعد موسم خسر فيه الفريق الكأس ودوري الأبطال، وباتت فرصه في الليجا ضعيفة للغاية. كما اعتبر أغلب المشاركين أن المدرب يتحمل جزءًا مباشرًا من مسؤولية الإقصاء الأوروبي.
ومع ذلك، لم تضع الجماهير كل اللوم على المدرب وحده. إذ أشارت النسبة الأكبر إلى أن أصل الأزمة يعود إلى تخطيط النادي للموسم وتكوين التشكيلة، في إشارة إلى أن الخلل أعمق من مجرد النتائج الأخيرة.
اللاعبون بدورهم نالوا نصيبًا كبيرًا من اللوم، خاصة بعد تراجع الأداء الجماعي في محطات حاسمة من الموسم. كما أعاد التقرير تسليط الضوء على تصريحات سابقة لفينيسيوس قال فيها: «لم يكن هناك انسجام مع تشابي ألونسو»، وهي عبارة عادت إلى الواجهة ضمن النقاش الدائر حول ما جرى داخل الفريق هذا الموسم.
أما بخصوص المستقبل، فقد جاءت الرسالة الجماهيرية واضحة: الأولوية يجب أن تكون لتدعيم خط الوسط في الميركاتو المقبل. أغلبية المشاركين اعتبرت أن هذه المنطقة هي الأكثر حاجة للتعزيز، بينما جاء خط الدفاع في المرتبة الثانية بفارق واضح.
وفي سؤال متعلق بهوية المدرب الأنسب للفترة المقبلة، حصد يورجن كلوب أعلى نسبة من الأصوات، متقدمًا بفارق كبير على بقية الأسماء المطروحة مثل زين الدين زيدان وجوزيه مورينيو وأوناي إيمري وماوريسيو بوكيتينو وديدييه ديشامب.
الاستطلاع يعكس بوضوح مزاجًا متوترًا في الشارع المدريدي، حيث لم يعد الغضب موجّهًا إلى لقطة واحدة أو اسم واحد فقط، بل إلى صورة موسم كامل يراه كثيرون دون مستوى تطلعات ريال مدريد.











