مقال فرنسي يشعل الجدل بعد بايرن: تحويل كامافينجا إلى «كبش فداء» مرفوض

أعاد مقال رأي نشرته صحيفة «آس» فتح الجدل حول ما جرى لريال مدريد في مواجهة بايرن ميونخ، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: رفض تحميل إدواردو كامافينجا وحده مسؤولية الإقصاء الأوروبي.
كاتب المقال اعترف بأنه انفعل لحظة طرد اللاعب الفرنسي، وقال إنه أمام شاشة التلفاز في باريس وجّه لكامافينجا كل أنواع اللوم بعد احتفاظه بالكرة ومنح الحكم فرصة إشهار بطاقة حمراء وصفها بالمؤلمة وغير المفهومة.
لكن بعد مرور ساعات، ومع تصاعد الهجوم على لاعب الوسط في الإعلام وبين الجماهير، تغيّر موقفه تمامًا. وكتب بوضوح أن «إلقاء اللوم على كامافينجا أمر غير لائق»، معتبرًا أن لاعبًا واحدًا لا يمكن أن يتحول إلى المسؤول الوحيد عن فشل نادٍ بحجم ريال مدريد.
وأضاف أن الخطأ الفردي، مهما كان مؤثرًا، لا يبرر اختزال سقوط الفريق كله في لقطة واحدة أو اسم واحد، واصفًا ذلك بأنه «غير عادل وسخيف» و«أسهل تفسير ممكن» لما حدث.
ويرى المقال أن التركيز على كامافينجا يخفي مشاكل أكبر داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين آخرين قدموا مستويات متواضعة ويتحملون نصيبًا أكبر من المسؤولية، وذكر بالاسم فينيسيوس جونيور وترينت ألكسندر-أرنولد باعتبارهما من أبرز الأسماء التي يجب أن تخضع للمساءلة أيضًا.
كما شدد الكاتب على أن كثيرين حرموا من مشاهدة وقت إضافي كان يمكن أن يكون تاريخيًا، في إشارة إلى الطريقة التي انتهت بها المباراة، مؤكدًا أن ما حدث لا يجب أن يُقرأ فقط من زاوية خطأ كامافينجا.
المقال في النهاية لا يبرئ اللاعب من خطئه، لكنه يرفض بشدة تحويله إلى «كبش فداء»، ويطرح فكرة أن أزمة ريال مدريد في تلك الليلة كانت أعمق بكثير من بطاقة حمراء واحدة.











