هل يمهّد ريال مدريد لعودة مورينيو فعلًا؟ تقرير إسباني يكشف احتمال «المناورة»

عاد اسم جوزيه مورينيو بقوة إلى دائرة الجدل في إسبانيا خلال الساعات الأخيرة، بعد تقارير تحدثت عن تقدمه كأحد أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد في المرحلة المقبلة، بل وأشارت إلى وجود اتصالات بين الطرفين واجتماع محتمل مع فلورنتينو بيريز.
وبحسب ما نقله «موندو ديبورتيفو» عن «Esdiario»، فإن التواصل مع المدرب البرتغالي ليس جديدًا، إذ سبق لريال مدريد أن تحرك نحوه بعد رحيل تشابي ألونسو، ثم عاد النادي للتواصل معه مرة أخرى قبل أشهر. ووفق الرواية نفسها، فإن مورينيو رفض في المرتين فكرة العودة، قبل أن تفتح التطورات الأخيرة الباب أمام احتمال تغيّر الموقف، مع ترقب اجتماع جديد قد يكون حاسمًا.
لكن التقرير يسلط الضوء أيضًا على زاوية أخرى لا تقل أهمية، وهي أن تصاعد الحديث عن مورينيو قد لا يعكس بالضرورة قرارًا نهائيًا داخل النادي، بل ربما يدخل ضمن تحرك محسوب من فلورنتينو بيريز لاختبار رد فعل الشارع المدريدي تجاه عودة المدرب البرتغالي.
وبحسب هذا الطرح، فإن رئيس ريال مدريد يريد معرفة ما إذا كانت جماهير النادي ما تزال منقسمة حول مورينيو، أم أن هناك قبولًا أوسع لفكرة عودته، قبل المضي في القرار النهائي بشأن هوية المدرب المقبل.
هذه الفرضية ليست جديدة تمامًا في محيط ريال مدريد. ففي عام 2019، وعقب رحيل جولين لوبيتيجي ثم سانتياجو سولاري، تصاعدت المؤشرات يومها بقوة نحو عودة مورينيو، وبدت الفكرة قريبة جدًا من التحقق. لكن النادي لم يحسم الأمر للبرتغالي في النهاية، بينما كان يعمل بهدوء في الخلفية لإقناع زين الدين زيدان بالعودة، وهو ما حدث بالفعل لاحقًا.
لذلك، يبقى السؤال مطروحًا داخل إسبانيا: هل عاد مورينيو فعلًا إلى صدارة خيارات ريال مدريد، أم أن اسمه يُستخدم مرة أخرى كورقة لتبريد الأجواء وقياس النبض قبل التحرك النهائي؟











