سالجادو يكشف كواليس صعبة من أيام بيكهام في ريال مدريد: «عانى كثيرًا بسبب فيكتوريا»

كشف ميشيل سالجادو، لاعب ريال مدريد السابق، جانبًا إنسانيًا لافتًا من فترة ديفيد بيكهام مع النادي الملكي، مؤكدًا أن النجم الإنجليزي عاش وقتًا صعبًا في مدريد بسبب معاناة زوجته فيكتوريا مع التأقلم هناك.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن ظهوره في بودكاست «لا أوترا جرادا»، قال سالجادو: «بيكهام صديق مميز بالنسبة لي، لأنني ساعدته. لقد مرّ بفترة صعبة في مدريد، لأن زوجته لم تكن مرتاحة في مدريد. لأي سبب كان، لا نريد الدخول في التحليل».

وأضاف: «حتى الآن ما زلنا نتحدث عن ذلك. كنا في ميامي وتحدثنا مع فيكتوريا. الناس كانت تنتقدها بسبب السلطات وأشياء من هذا النوع، لكن المسألة كانت أنها لم تكن تشعر بالراحة، وقد عانت كثيرًا. وإذا كانت زوجتك تقضي معظم الوقت خارجًا في لوس أنجلوس، فالأمر ليس سهلًا».

وتحدث سالجادو أيضًا عن طبيعة علاقته القوية ببيكهام داخل غرفة ملابس ريال مدريد، موضحًا: «كنت أتحدث الإنجليزية قليلًا، وكنت من بين القلائل الذين يتحدثون الإنجليزية في غرفة الملابس، لذلك كنت قريبًا جدًا منه».

وتابع مازحًا: «كانت هناك لحظة قلت له فيها: يا ديفيد، لا تتصل بي كل يوم، لدي زوجة ولا أستطيع أن أكون معك كل يوم». ثم استدرك مشيدًا به: «إنه شخص مذهل. الناس لا تتخيل ما الذي يعنيه بيكهام كعلامة تجارية، ولا كيف هو كصديق. إنه رجل رائع فعلًا، وتربطنا علاقة شخصية جدًا».

ولم تقتصر إشادة سالجادو على الجانب الإنساني، بل امتدت إلى القدرات الفنية للنجم الإنجليزي، إذ قال: «إنه واحد من أفضل اللاعبين من حيث اللمسة التي رأيتها في حياتي. لم يكن هناك أحد يرسل العرضيات مثله أو ينفذ الركلات الحرة مثله… كانت لديه جودة كروية كبيرة جدًا».

وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على المرحلة التي قضاها بيكهام في ريال مدريد، ولكن من زاوية شخصية أقل تداولًا، تكشف حجم التحديات التي أحاطت بحياته خارج الملعب رغم صورته اللامعة كنجم عالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى