ماركا تفتح ملف أزمة ريال مدريد الكبرى: ماذا بعد عقوبات فالفيردي وتشواميني وقرار فلورنتينو؟

وسعت صحيفة «ماركا» دائرة الحديث عن التوتر داخل ريال مدريد، معتبرة أن ما يجري لم يعد يقتصر على واقعة الشجار بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، بل تحول إلى أزمة أكبر تمس صورة الفريق وقراراته المنتظرة مع نهاية الموسم.
وبحسب التقرير، فإن التسريبات الأخيرة رسمت مشهدًا قاتمًا داخل النادي، من خلافات بين لاعبين والجهاز الفني، إلى مشاحنات في التدريبات وغرفة الملابس، وصولًا إلى اجتماعات استثنائية مع مسؤولين من الإدارة في محاولة لتهدئة الأوضاع.
الزاوية الأبرز في تقرير «ماركا» تمثلت في طرح أسئلة مباشرة على جماهير ريال مدريد بشأن أكثر الملفات سخونة داخل الفريق. البداية كانت من العقوبات المحتملة بحق فالفيردي وتشواميني، بعد فتح ملف تأديبي بحقهما. وتشير الصحيفة إلى أن العقوبات، وفق المصادر التي استندت إليها، قد تتراوح بين غرامة خفيفة وبين خصم مالي مع إيقاف قد يصل إلى شهر كامل.
ولم يتوقف النقاش عند حدود العقوبة، بل امتد إلى المستقبل القريب، إذ طرحت الصحيفة تساؤلًا حول ما إذا كان ريال مدريد يجب أن يواصل البناء على اللاعبين في الموسم المقبل، رغم أن الثنائي يعد من الركائز الأساسية في التشكيلة ومن أكثر العناصر أهمية داخل الفريق.
كما أشار التقرير إلى أن بعض الانتقادات لا تطال طرفي الأزمة فقط، بل تمتد أيضًا إلى بقية أفراد المجموعة، بسبب عدم قدرتهم على احتواء التوتر قبل أن يصل إلى هذا المستوى، أو بسبب مساهمتهم في زيادة الاحتقان داخل الفريق.
وترى «ماركا» أن النادي نفسه خرج متضررًا من موسم سيئ رياضيًا وإداريًا، في ظل نتائج مخيبة على أرض الملعب وموسم بلا ألقاب، إلى جانب أجواء داخلية منقسمة وصلت، بحسب ما نُشر في الأيام الأخيرة، إلى حد الصدام مع المدرب.
وفي ختام طرحها، وسعت الصحيفة النقاش إلى قمة الهرم الإداري، متسائلة عما إذا كان فلورنتينو بيريز مطالبًا باتخاذ قرارات حاسمة بعد هذه التطورات، في وقت باتت فيه صورة ريال مدريد تحت ضغط كبير داخل إسبانيا وخارجها.











