حزبان إسبانيان ينتقدان مبابي وفينيسيوس ولاعباً ثالثاً من ريال مدريد بسبب قميص سبتة

تحوّلت واقعة قميص سبتة في مباراة إلتشي وريال مدريد إلى جدل سياسي في إسبانيا، بعدما انتقد ممثلان عن حزبين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، الذين حجبوا رسالة الدعم المكتوبة على القميص.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، قالت المتحدثة باسم الحزب الشعبي في الكونجرس إستر مونيوث، في تصريحات للصحافة داخل الكونجرس: «أعتقد أنها قضية إنسانية وعليهم أن يشرحوا السبب. بصراحة، شعرت بخجل كبير نيابة عنهم، لكن ربما هم لا».
وأضافت أن عليهم «أن يشرحوا» لماذا «لا يريدون الدفاع عن إسبانيا» وهم يلعبون في فريق إسباني، بل إن «بعضهم يحمل الجنسية الإسبانية». ويحمل فينيسيوس الجنسيتين البرازيلية والإسبانية، بينما يحمل مبابي وكوناتي الجنسية الفرنسية.
وكان لاعبو إلتشي وريال مدريد قد نزلوا إلى أرض ملعب مارتينيز فاليرو بقمصان بيضاء تحمل شعار «جميعنا كابايّاس»، دعماً لمدينة سبتة بعد دخول آلاف الأشخاص إليها بشكل غير نظامي من المغرب قبل شهر، كما جرى في بقية مباريات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. لكن الثلاثي ظهر بالقميص ملفوفاً حتى الصدر تقريباً بما يقطع العبارة، ثم خلعه قبل الآخرين.
ورأت مونيوث أن على أندية أخرى الانضمام إلى هذه المبادرات، وأن ما يجري في سبتة «غير مسبوق»، وأن الإسبان جميعاً «ينبغي أن يحظوا بدعم كل الفرق الإسبانية»، وختمت: «أعتقد أن هذا أمر طبيعي وينبغي أن يكون معتاداً. وهناك من يفضلون عدم فعله، وسيتعيّن سؤالهم عن السبب».
ومن جانبها، نقلت صحيفة ماركا المدريدية تصريحات الأمين العام لكتلة فوكس البرلمانية خوسيه ماريا فيجاريدو في مقابلة مع قناة تيلي سينكو، إذ قال إن هؤلاء اللاعبين «أحرار تماماً في فعل ما يريدون، وفي الدفاع عن القضايا التي يريدونها أو عدم الدفاع عنها»، لكنه أضاف أن الإسبان أيضاً «أحرار تماماً في أن يشعروا بالسخط من ثلاثة أثرياء يعيشون في إسبانيا ثم لا يدعمون الإسبان».
في المقابل، دعت المتحدثة باسم ائتلاف الكناري في الكونجرس كريستينا باليدو إلى إخراج السياسة من كرة القدم واحترام حرية الضمير وعدم إجبار أحد، لأن هذه المبادرات يجب أن تكون عفوية.











