مورينيو يفتح ملف التحكيم بعد الكلاسيكو.. وتقرير يحصي ما يراه ريال مدريد طردات ضائعة

فوز ريال مدريد في الكلاسيكو غيّر أشياء كثيرة، لكن ما لم يتغيّر هو استياء النادي من قرارات التحكيم. أسابيع والفريق الأبيض يجمع الغضب من الحكام، ولم تكن مباراة برشلونة استثناءً، فحرص جوزيه مورينيو في نهايتها على تسجيل موقفه.

وقال مورينيو بحسب صحيفة ماركا المدريدية: «فزنا على منافس كبير، مع حكم أدى مباراة كبيرة، وفار كان نائماً في الدقيقة 60، حيث كانت هناك بطاقة حمراء واضحة لكانسيلو»، في إشارة إلى اللقطة التي زرع فيها لاعب برشلونة مسامير حذائه في عضلة ساق ديوماندي اليمنى.

وبحسب ماركا، وقعت الواقعة في الدقيقة 56 وريال مدريد متقدم في النتيجة، قبل أن يتعادل رافينيا بعدها بقليل. لم يرَ الحكم اللقطة ولم ينبّهه الفار لمراجعتها، فبقي كانسيلو في الملعب، ويرى النادي أن القرار كان يمكن أن يكلفه المباراة.

وكان ريال مدريد قد وصل إلى الكلاسيكو غاضباً من الطرد المباشر الذي تلقاه فينيسيوس أمام فياريال بسبب شدّ شعر، وانتهى بإيقافه أربع مباريات وبإكمال الفريق آخر 20 دقيقة منقوصاً.

وقبلها كان ديربي ميتروبوليتانو أول معركة تحكيمية كبيرة في الموسم، إذ طالب ريال مدريد ببطاقتين حمراوين في الشوط الأول: على كوتي روميرو بعد دهس ركبة بيلينجهام، وعلى كانج إن بعد تدخل عنيف على فالفيردي، ولم تنتهِ أي منهما بالطرد في لقاء خسره فريق مورينيو.

وأضافت ماركا أن النادي كان قد اعترض قبل الديربي على ثلاث بطاقات حمراء أخرى لم تُشهَر، إحداها أمام إلتشي بعد ما اعتبره اعتداءً بالكوع من أوسوريو على دين هويسن في الدقيقة 30 والفريق متقدم 0-1، وهو اللاعب نفسه الذي سجل أحد الأهداف التي أدرك بها إلتشي التعادل.

وكان الموسم قد بدأ في الليجا بجدل أمام إسبانيول، حيث لم تتأخر أول واقعة أكثر من دقيقتين: أسقط كالاترافا فينيسيوس ثم وجّه له ركلة في ظهره وهو على الأرض بلا قرار من الحكم ولا تنبيه من الفار. وفي المباراة نفسها اعتبرت قناة ريال مدريد أن ركبة ريدل في رأس البرازيلي تستحق الطرد، في لقاء عانى فيه الفريق حتى حسمه بهدف إسبي في الدقيقة 90.

زر الذهاب إلى الأعلى