رغم شكوى مورينيو من الجدول.. ريال مدريد هو من طلب اللعب خارج البرنابيو

حسم ريال مدريد الكلاسيكو أمام برشلونة فقلّص الفارق معه بثلاث نقاط وجعل صراع الليجا أوضح قليلاً، لكن فريق جوزيه مورينيو يدخل أسبوعاً ثقيلاً قبل آخر توقف دولي في الموسم: ثلاث مباريات خارج أرضه في ستة أيام فقط.

وتبدأ الرحلة في سانتاندير أمام راسينج سانتاندير الأحد الأول من نوفمبر، ثم تتواصل في أثينا أمام أيك أثينا الأربعاء الرابع من نوفمبر، وتنتهي على ملعب ميستايا أمام فالنسيا السبت السابع منه.

وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، يصف مورينيو هذا الجدول منذ أسابيع بأنه ظالم، لأنه يرى أن مباراة فالنسيا على الأقل كان يمكن أن توضع يوم الأحد ليحصل لاعبوه على يوم راحة إضافي.

لكن الصحيفة الكتالونية تلفت إلى تفصيلة يتجاهلها المدرب البرتغالي: النادي نفسه هو من طلب من رابطة الليجا أن يلعب مباراة الجولة الثانية عشرة خارج أرضه، بدافع مصلحة تجارية هي إفراغ سانتياجو برنابيو لاستضافة مباراة في دوري كرة القدم الأمريكية NFL.

وبذلك يحتضن ملعب النادي الملكي لقاء سينسيناتي بنجالز وأتلانتا فالكونز في الموسم المنتظم للمسابقة، على غرار ما جرى في النسخة السابقة حين التقى ميامي دولفينز وواشنطن كوماندرز على العشب نفسه.

ويبقى هدف الميرينجي تمديد سلسلة خمس مباريات دون خسارة، وهي الأفضل له هذا الموسم، بما حفظ موقعه في دوري أبطال أوروبا ومنعه من التراجع أكثر في الليجا التي واجه فيها بالفعل كل فرقها القوية تقريباً.

وحتى نهاية العام، يدخل ريال مدريد أغلب مبارياته المتبقية مرشحاً للفوز مبدئياً، باستثناء آخر موعد أوروبي أمام أرسنال بطل الدوري الإنجليزي في لندن في التاسع من ديسمبر. وبعد التوقف الدولي تنتظره ثلاث مباريات على أرضه أمام سيلتا فيجو وبي إس في وألافيس، قبل أن يزور سان مامس لمواجهة أتلتيك بلباو في الأسبوع السابق لرحلته إلى ملعب الإمارات.

زر الذهاب إلى الأعلى