برنابيو لم يكتمل بعد.. ريال مدريد يجهز ميزة منتظرة ويعمل مع آبل على مشروع لافت

رغم أن سانتياجو برنابيو يبدو في صورته النهائية أمام الجماهير، فإن مشروع تطوير ملعب ريال مدريد لم يصل إلى خط النهاية بالكامل بعد. فبحسب تقرير لصحيفة «آس» الإسبانية، أصبح الجزء الأساسي من المشروع جاهزًا، لكن لا تزال هناك تفاصيل قيد التنفيذ ستمنح الملعب هويته الكاملة خلال المرحلة المقبلة.

ومن بين الأعمال التي لم تُغلق نهائيًا بعد، تبرز منطقة الواجهة المطلة على «باسيو دي لا كاستيانا»، حيث تتواصل أشغال إعادة التهيئة تمهيدًا لاستخدام المدخل الكبير للملعب عند اكتمالها. وفي الجهة الأخرى، انتهت الأعمال منذ فترة، مع مساحات خضراء لافتة وافتتاح «برنابيو ماركت» الذي تحول بالفعل إلى نقطة جذب يومية للسياح وسكان العاصمة.

التفصيل الأبرز في التحديث الجديد يتعلق بالإضاءة الخارجية للملعب، وهي إحدى الأفكار التي رافقت مشروع التجديد منذ بداياته، لكنها لم تظهر حتى الآن بالصورة الكاملة. التقرير أوضح أن العمل مستمر على هذا الملف عبر مسارين: الأول من خلال اختبارات إسقاطات ضوئية على الواجهة باستخدام أجهزة عرض خارجية، والثاني عبر تثبيت أضواء LED متعددة الألوان داخل الشرائح الفولاذية للملعب، بما يسمح بصناعة عروض بصرية من دون الحاجة إلى مصدر إضاءة خارجي.

ويريد ريال مدريد من هذه الخطوة أن يمنح برنابيو طابعًا بصريًا مميزًا يضعه ضمن قائمة الملاعب التي حولت واجهاتها إلى جزء من التجربة الجماهيرية، على غرار عدد من الملاعب الأوروبية والأمريكية التي جعلت العروض الضوئية عنصرًا أساسيًا في هويتها الحديثة.

وفي موازاة ذلك، يواصل النادي العمل مع شركة «آبل» على مشروع آخر أكثر طموحًا يحمل اسم «برنابيو اللامتناهي». الفكرة تقوم على نقل تجربة مباريات ريال مدريد إلى جماهيره حول العالم عبر تقنيات الواقع الافتراضي، بحيث يتمكن المشجع من متابعة اللقاء وكأنه حاضر داخل الملعب من منزله.

وبحسب التقرير، شهد الموسم الماضي بالفعل اختبارات داخل برنابيو بحضور موظفين من «آبل»، ولم تقتصر التجارب على المباريات فقط، بل شملت أيضًا المؤتمرات الصحفية، حتى يعيش المشجع الأجواء كما لو كان بين الصحفيين داخل القاعة.

ويأتي هذا التوجه أيضًا كحل لمشكلة أخرى يواجهها النادي، وهي الطلب المتزايد على حضور مباريات ريال مدريد مقارنة بالسعة المتاحة للملعب، التي تبلغ نحو 78 ألف متفرج. ومع الإقبال المستمر من أصحاب الاشتراكات والجماهير القادمة من خارج إسبانيا، يبدو أن النادي يبحث عن توسيع التجربة جماهيريًا بشكل رقمي هذه المرة، لا عمرانيًا فقط.

Exit mobile version