فالفيردي يكشف ما فعله أنشيلوتي معه داخل ريال مدريد: «أعتبره من العائلة»

فتح فيديريكو فالفيردي قلبه في مقابلة مطولة، مستعيدًا عددًا من أبرز المحطات التي صنعت شخصيته داخل ريال مدريد، سواء في بداياته الصعبة أو في اللحظات التي رسخت مكانته لاحقًا، مع كلمات خاصة جدًا عن كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان.

وفي حديثه لبرنامج «تيرابيا بيكانتي» نقلته صحيفة «آس»، قال الدولي الأوروغوياني عن أنشيلوتي: «أنشيلوتي جعلني أؤمن بنفسي. بالنسبة لي هو فرد من العائلة. أحبه كثيرًا، وأتمنى أن ألتقيه مرة أخرى يومًا ما. الطريقة التي كان يجعلنا نشعر بها يوميًا، والجوع والرغبة في الفوز… أنشيلوتي هو الأكثر اكتمالًا».

كما استعاد فالفيردي قصة لقبه الشهير، موضحًا: «كنت نحيفًا جدًا وأركض كثيرًا وأتحرك في كل مكان، وكان أحد مدربي يناديني بالعصفور. والدي لم يكن يحب اللقب، لكنه كان الوحيد الذي لم يره مناسبًا. الآن أنا الصقر لأنني أصبحت أكثر شراسة، لكنني ما زلت ذلك العصفور».

وعن أيامه الأولى في ريال مدريد، تحدث بصراحة عن الفارق الكبير الذي صدمه عند وصوله إلى فريق كاستيا، وقال: «في أول حصة تدريبية مع كاستيا، كان زملائي يملكون سيارات رائعة، وأنا بالكاد كانت لدي سيارة جيدة. قلت لنفسي: أين جئت؟ بدأت ألاحظ حتى الماركات التي يرتدونها، فخلعت ملابسي بسرعة حتى لا يروا أنني لا أرتدي ملابس من علامات مشهورة. كانت صدمة حقيقية بالنسبة لي».

فالفيردي تطرق أيضًا إلى قوة تسديداته، معترفًا بأنها تسببت له بمواقف صعبة، إذ قال: «لقد أصبت بعض حراس المرمى. أصبت لوكا زيدان في الكتف، وكنت أريد أن أموت، لأنني فكرت أنهم سيطردونني بعدما أصبت ابن زيدان. بعض الحراس تعرضوا لإصابات بسبب تسديداتي، خاصة في الكتف. ساقاي نحيلتان جدًا، ولا أعرف من أين تأتي كل هذه القوة».

وعاد لاعب ريال مدريد إلى واحدة من أكثر لياليه الخاصة أمام مانشستر سيتي، مؤكدًا: «كل شيء سار معي أمام السيتي. لم أتخيل أبدًا أنني قد أسجل ثلاثة أهداف. كان أمرًا لا يُصدق، وأصبحت 50 دقيقة لا تُنسى في مسيرتي. والأجمل كان شعوري بمحبة الجماهير. قبلها بيوم قلت لزوجتي: أتمنى أن أسجل، لكن ثلاثة أهداف؟ كان ذلك خارج الحسابات».

كما علق على تدخله الشهير ضد ألفارو موراتا، وقال بوضوح: «ليست لقطة مناسبة للأطفال، لكنني في تلك اللحظة شعرت أن عليّ المخاطرة من أجل الفريق. كنت أعرف أنني سأُطرد. فقدت أعصابي، لكنني فعلت ما كان عليّ فعله».

وعن أثر زين الدين زيدان في مسيرته، أوضح فالفيردي: «زيدان ساعدني على امتلاك هذه الشخصية. كان يمنحني الهدوء والطمأنينة لأعرف أن الأمور ستسير جيدًا. وفي الحياة اليومية، مجرد أن يسألني عن زوجتي وأطفالي كان يجعلني سعيدًا جدًا».

المقابلة أظهرت جانبًا إنسانيًا واضحًا من فالفيردي، ليس فقط من خلال حديثه عن أهدافه ومواقفه الصعبة، بل أيضًا عبر الطريقة التي وصف بها المدربين الأكثر تأثيرًا في رحلته مع ريال مدريد.

Exit mobile version