رأي إسباني: تحسن ريال مدريد لا يلغي الحقيقة الأهم قبل موقعة الحسم

سلط خوان كارلوس ريفيرو الضوء، في مقال رأي نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، على أهمية عودة كيليان مبابي وجود بيلينجهام إلى ريال مدريد في توقيت يعتبره حاسمًا من الموسم، مؤكدًا أن تحسن الفريق في غيابهما لا يغيّر حقيقة أن المباريات الكبرى تُحسم عادة بفضل اللاعبين الاستثنائيين.

واستعاد الكاتب تعبير «النجوم الكبار» أو «البقرات المقدسة» الذي ارتبط بيوهان كرويف، في إشارة إلى اللاعبين أصحاب الثقل داخل غرفة الملابس، ممن تقع عليهم مسؤولية الظهور في اللحظات الصعبة. وبحسب المقال، فإن هذا الوصف ينطبق اليوم على مبابي وبيلينجهام داخل ريال مدريد.

وأشار ريفيرو إلى أن الفريق تمكن خلال الأسابيع الأخيرة من تعويض جزء من الوقت المفقود، بفضل استجابة عدد من اللاعبين، بينهم عناصر صاعدة من الفريق الرديف، في وقت كان كثيرون يتوقعون تعثرًا أكبر سواء في أوروبا أو في سباق الدوري.

وأوضح أن الصورة تغيّرت الآن، إذ بات ريال مدريد على بعد 4 نقاط فقط من برشلونة، كما يستعد لخوض مواجهة معقدة أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المرحلة التي يرى الكاتب أنها تتطلب حضور اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في لقطة واحدة.

ورغم اعترافه بأن أداء ريال مدريد بدا هشًا في فترات طويلة من الموسم، وأن التحسن الأخير أثار حتى بعض التساؤلات داخل الأوساط المدريدية حول تأثير عودة النجوم، شدد المقال على أن التفكير في فريق أبيض من دون مبابي لا يبدو منطقيًا.

وأضاف أن المهاجم الفرنسي، رغم غيابه بسبب مشكلات في الركبة، لا يزال الهداف الأول للفريق، بل إن الأرقام توحي بأنه كان سيواصل تصدره للمشهد التهديفي حتى لو لم يشارك مجددًا.

وختم ريفيرو فكرته بالتأكيد على أن ريال مدريد بقيادة أربيلوا تحسن فعلًا، لكن لحظة اللاعودة، تلك التي تحدد مصير البطولات، تحتاج دائمًا إلى لاعبين من طراز خاص، معتبرًا أن مبابي أولًا ثم بيلينجهام بعده يملكان هذه الصفة «من دون أي نقاش».

Exit mobile version