خرج ريال مدريد من فترة التوقف الدولي بخبر مريح في توقيت حساس جدًا من الموسم، بعدما استعاد عددًا مهمًا من لاعبيه من دون إصابات جديدة تضرب العناصر الأساسية.
الخبر الأبرز تمثل في عودة كيليان مبابي إلى التدريبات الجماعية، بعدما تدرب هذا الأربعاء بصورة طبيعية مع زملائه، ليعزز قائمة اللاعبين المتاحين قبل استئناف مباريات الدوري.
كما شهدت الحصة وجود إيدواردو كامافينجا وأوريلين تشواميني على أرض الملعب، بينما اكتفى أنطونيو روديجر وإبراهيم دياز وهاوسن وجونزالو بالعمل داخل الصالة الرياضية، بعد مشاركتهم في مباريات مساء الثلاثاء مع منتخباتهم.
وفي المقابل، أكمل داني سيبايوس المران مع المجموعة، كما واصل إيدير ميليتاو تقدمه، وبات قريبًا من العودة إلى قائمة الفريق بعد أربعة أشهر من الغياب بسبب الإصابة. المدافع البرازيلي يأمل في استعادة إيقاعه خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم، من أجل دخول الحسابات في الاستحقاقات المقبلة.
ورغم استمرار غياب فيرلاند ميندي ورودريجو وتيبو كورتوا، فإن الجهاز الفني بات يملك للمرة الأولى منذ فترة طويلة أغلب عناصره. ومن المنتظر أن ينضم أيضًا فيديريكو فالفيردي وفرانكو ماستانتونو وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام إلى العمل الجماعي هذا الخميس.
الموعد الأقرب أمام ريال مدريد سيكون مساء السبت ضد مايوركا على ملعب سون مويكس، في مباراة تحمل قيمة كبيرة في سباق الليجا. فالفوز سيمنح الفريق فرصة تقليص الفارق مع برشلونة إلى نقطة واحدة مؤقتًا، ووضع المتصدر تحت ضغط مباشر قبل مباراته في الجولة نفسها.
ويستفيد ريال مدريد أيضًا من وضع مغاير لدى برشلونة، بعد تعرض رافينيا لإصابة ستبعده نحو خمسة أسابيع، ما يزيد من حساسية المرحلة بالنسبة للفريق الكتالوني.
أما على مستوى الجدول، فيبدو الطريق المحلي أقل تعقيدًا نسبيًا بالنسبة لريال مدريد في الأسابيع المقبلة، باستثناء بعض الخروجات المهمة، وفي مقدمتها زيارة كامب نو يوم 10 مايو، وهي المباراة التي يريد الفريق الوصول إليها وهو يملك مصيره بيده.
وقبل ذلك، تنتظر ريال مدريد محطات خارج أرضه أمام مايوركا، ثم لا كارتوخا وكورنيا إل برات، وبعدها مواجهة أخرى في إشبيلية على ملعب سانشيز بيزخوان. أما على ملعبه، فتبدو المباراة الأصعب أمام أتلتيك بيلباو، بينما ستكون بقية المواجهات ضد جيرونا وألافيس وأوفييدو أقل تعقيدًا على الورق.
في النهاية، يدخل ريال مدريد الجزء الأخير من الموسم وهو في وضع أفضل من ناحية الجاهزية، مع قناعة واضحة داخل النادي بأن كل نقطة قد تصنع الفارق في الصراع على اللقب.
