بعد 118 يومًا من الغياب.. ريال مدريد يستعيد ورقة مهمة قبل الحسم

تلقى ريال مدريد خبرًا إيجابيًا وسط أجواء مباراة مايوركا، بعدما عاد إيدير ميليتاو إلى الظهور من جديد بقميص الفريق الأول عقب غياب طويل بسبب الإصابة.

المدافع البرازيلي سجل عودته الرسمية بعد 118 يومًا بعيدًا عن الملاعب، أي ما يقارب 17 أسبوعًا ونحو أربعة أشهر، وذلك بعدما دخل قائمة المباراة ثم شارك في الدقيقة 60 بدلًا من هويسن، الذي كان مهددًا بالطرد بعد حصوله على بطاقة صفراء.

وكان ميليتاو قد تعرض في 7 ديسمبر لإصابة تمثلت في تمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر مع تأثر الوتر القريب، وهي إصابة فرضت ابتعاده لفترة طويلة. ووفق التقديرات الأولية حينها، كانت مدة الغياب المتوقعة بين ثلاثة وأربعة أشهر، قبل أن يقترب اللاعب في النهاية من الحد الأقصى للفترة المنتظرة.

ويُعرف ميليتاو داخل ريال مدريد بسرعة تعافيه من الإصابات، وهو ما ظهر سابقًا حتى في فترتي تعافيه من إصابتي الرباط الصليبي، واحدة في كل ركبة. لكن الأهم الآن بالنسبة للفريق ليس فقط عودته، بل توقيتها أيضًا مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة.

عودة الدولي البرازيلي تعني عمليًا ارتفاع حدة المنافسة في مركز قلب الدفاع خلال الأسابيع المقبلة. وفي مباراة مايوركا، بدا واضحًا أن ميليتاو تقدم في الترتيب على أسينسيو، الذي بقي على مقاعد البدلاء، ما يوحي بأن خيارات أربيلوا في هذا المركز قد تنحصر حاليًا بين ميليتاو وروديجر وهويسن.

ورغم أن الدفع به أساسيًا أمام بايرن ميونخ يوم الثلاثاء قد يبدو مبكرًا، فإن مجرد عودته تمثل دفعة مهمة لريال مدريد قبل المواعيد الكبرى المنتظرة.

Exit mobile version