بعد صدمة مايوركا.. فالديبيباس يبعث رسالة حاسمة إلى أربيلوا واللاعبين

دخل ريال مدريد أجواء الساعات الأصعب بعد خسارته المؤلمة أمام مايوركا، وهي نتيجة تركت أثرًا واضحًا داخل فالديبيباس ووجهت ضربة قوية لآمال الفريق في مواصلة الضغط على صدارة الليجا.

وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن حالة الإحباط داخل النادي كانت كبيرة جدًا، ليس فقط بسبب النتيجة، بل أيضًا بسبب الطريقة التي ظهر بها الفريق في مباراة كان يفترض أن يتعامل معها بحزم أكبر في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

التقرير أشار إلى أن مسؤولي النادي نقلوا رسائل واضحة إلى ألفارو أربيلوا وإلى اللاعبين خلال الساعات التالية للمباراة، بعدما اعتبروا أن ما حدث لم يكن بمستوى ما يطلبه ريال مدريد، خصوصًا مع وجود الدوري على المحك. وفي المقابل، يبقى الاعتقاد داخل البيت المدريدي أن المشهد الأوروبي قد يكون مختلفًا، مع اقتراب مواجهة بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وترى الصحيفة أن أكثر ما يثير القلق داخل فالديبيباس لا يتعلق فقط بالعوامل الخارجية، بل بما قدمه الفريق نفسه في مايوركا. فداخل النادي يدور الحديث عن ثقة زائدة، وأخطاء في التوجيه، إلى جانب انهيار في بعض المفاهيم الدفاعية الأساسية خلال المباراة.

أربيلوا نفسه اعترف بوجود أخطاء، سواء داخل غرفة الملابس أو أمام وسائل الإعلام، وهو ما زاد من حدة المراجعة الداخلية في توقيت حساس جدًا قبل واحدة من أهم مباريات الموسم.

كما لفت التقرير إلى أن الجدل التحكيمي لا يزال حاضرًا بقوة في قراءة النادي لما جرى، وأن ما حدث أعاد تأكيد فقدان الثقة داخل ريال مدريد تجاه التحكيم الإسباني. لكن رغم ذلك، فإن التركيز الأكبر في التحليل الداخلي انصب على أخطاء الفريق نفسه، وعلى قرارات ومواقف فردية لم تكن مفهومة في مباراة بهذا الحجم.

وتحدثت «آس» عن استياء واضح من بعض اللاعبين الذين كان يفترض أن يصنعوا الفارق، لكنهم لم يقدموا الرد المنتظر، سواء من حيث السلوك داخل المباراة أو جودة التنفيذ في اللحظات الحاسمة.

الآن، لا يملك ريال مدريد كثيرًا من الوقت للرد. فالفريق أمام 48 ساعة فقط لاستعادة توازنه قبل مواجهة بايرن، وسط قناعة متزايدة داخل النادي بأن دوري أبطال أوروبا قد تتحول إلى المسار الوحيد القادر على تغيير صورة الموسم ومنح الفريق فرصة حقيقية لإنقاذه.

Exit mobile version