أعادت اللقطة التي جمعت جوناثان تاه بكيليان مبابي في مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ فتح الجدل التحكيمي من جديد، بعدما كشفت آثار التدخل عن حجم العنف الذي تعرض له المهاجم الفرنسي خلال المباراة التي انتهت بخسارة الفريق الأبيض 2-1.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، حاول تاه إيقاف انطلاقة مبابي على الجهة اليمنى، ودخل عليه بقوة كبيرة. ورغم أن اللقطة بدت في بدايتها كدفع لإسقاط لاعب ريال مدريد، فإن الحذاء احتك بساق مبابي اليمنى بشكل مباشر، ما أدى إلى تمزق الجورب والشراب وترك جروحًا صغيرة واضحة في ساقه.
الواقعة لم تُعاقَب سوى ببطاقة صفراء من الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، وهو قرار أثار اعتراضًا داخل ريال مدريد، خاصة أن شكل الإصابة زاد من حدة النقاش بعد المباراة.
ألفارو أربيلوا عبّر بوضوح عن غضبه من القرار خلال المؤتمر الصحفي، وقال: “لا أعرف ماذا رأى الحكم في لقطة إنذار تشواميني، لكنني لا أعرف أيضًا ماذا رأى في تلك اللقطة التي كانت تستحق بطاقة حمراء بسبب التدخل على مبابي”.
ومن جانبه، قدّم الحكم السابق إيتورالدي جونزاليس تفسيره للحالة، موضحًا سبب اكتفاء الحكم بالإنذار. وقال: “المدافع نجا من الطرد لأنه لم يترك ساقه، بل حكّ ساق مبابي من أعلى إلى أسفل”.
ورغم هذا التفسير، فإن اللقطة مرشحة للبقاء ضمن أكثر مشاهد المباراة إثارة للجدل، خصوصًا أنها جاءت في ليلة خسر فيها ريال مدريد ذهابًا أمام بايرن، وشهدت أيضًا إنذار أوريلين تشواميني الذي سيحرمه من خوض لقاء الإياب في ميونخ.
