سلط تقرير إسباني الضوء على مفارقة لافتة داخل ريال مدريد قبل مواجهة بايرن ميونخ، معتبرًا أن اللاعب الأكثر أهمية في محاولة الفريق قلب النتيجة ليس كيليان مبابي ولا فينيسيوس جونيور، بل الظهير الأيسر فيرلان ميندي.
وبحسب ما أورده مانيل برونيا في صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن امتلاك ريال مدريد لأسماء هجومية كبيرة مثل مبابي وفينيسيوس وجود بيلينجهام وفيدي فالفيردي وأردا جولر يفترض أن يمنح الفريق ما يكفي للإيمان بالريمونتادا يوم الأربعاء في ميونخ، لكن الواقع الفني يشير إلى أهمية مختلفة تمامًا.
التقرير شدد على أن ميندي أصبح الآن القطعة الأهم في حسابات الفريق الأبيض، بسبب الحاجة إلى إيقاف خطورة أوليسي على الجبهة التي عانى منها ريال مدريد في المواجهة الماضية. ويرى المصدر أن الدور الدفاعي للظهير الفرنسي قد يكون حاسمًا في حماية الفريق أكثر من أي تأثير هجومي منتظر من النجوم.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذه الأهمية الاستثنائية لميندي تعكس وضعًا مقلقًا داخل ريال مدريد، خاصة أن اللاعب نفسه عانى كثيرًا من الإصابات في الفترة الأخيرة، كما أن النادي حاول في سنوات سابقة البحث عن مخرج لرحيله.
وفي السياق نفسه، اعتبر المقال أن ما حدث في الذهاب وضع كاريراس تحت الضغط، بعدما بدا متضررًا بشدة أمام تحركات أوليسي، وهو ما زاد القناعة بأن وجود ميندي في الإياب قد يكون عنصرًا أساسيًا في التوازن الدفاعي.
وختم التقرير فكرته بتأكيد واضح: فرص ريال مدريد في العودة من ميونخ قد تبدأ من صلابة ميندي وقدرته على إغلاق المساحات، أكثر مما ترتبط بأهداف مبابي أو فينيسيوس. مفارقة قد تبدو غريبة، لكنها بحسب الطرح الإسباني تعبر بدقة عن حال الفريق قبل المواجهة المنتظرة.
