أوروبا تهاجم لقطة كامافينجا المثيرة.. واتهام مباشر للحكم بعد وداع ريال مدريد

تحولت لقطة طرد إدواردو كامافينجا في الدقائق الأخيرة من مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ إلى محور الجدل الأبرز في الصحافة الأوروبية، بعدما اعتبر كثيرون أنها اللحظة التي قلبت كل شيء في أليانز أرينا.

الواقعة جاءت بينما كانت المواجهة متعادلة في مجموع المباراتين، وريال مدريد متقدمًا 3-2 في اللقاء، في وقت بدا فيه أن المباراة تتجه إلى شوطين إضافيين. لكن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش أشهر البطاقة الحمراء في وجه كامافينجا بعد إنذار ثانٍ، لتنفجر بعدها احتجاجات لاعبي الفريق الأبيض.

وسائل إعلام ألمانية تعاملت مع اللقطة بدهشة واضحة. صحيفة «بيلد» رأت أن الحكم لم ينتبه أصلًا إلى أن كامافينجا كان يملك بطاقة صفراء سابقة، بينما أوضحت «كيكر» أن فينتشيتش أخرج البطاقة الصفراء أولًا، ثم أدرك بعدها أن اللاعب الفرنسي مُنذر بالفعل، فحوّلها إلى طرد.

وفي إنجلترا، جاء التناول أكثر حدة تجاه اللاعب نفسه. صحيفة «ذا جارديان» اعتبرت أن ما فعله كامافينجا كان غير ضروري، مشيرة إلى أنه ارتكب مخالفة ضد هاري كين ثم أبعد الكرة ليمنع بايرن من تنفيذ الركلة الحرة بسرعة، ما دفع الحكم إلى إشهار الإنذار الثاني ثم البطاقة الحمراء.

أما «ذا صن» فوصفت الطرد بأنه «عبثي»، في حين بدت الصحافة الفرنسية أقل تعاطفًا مع لاعب ريال مدريد في انطباعها الأول. «ليكيب» كتبت أن كامافينجا طُرد بعد خطأ منه وبعد حصوله على بطاقتين صفراوين في غضون ثماني دقائق فقط، بينما أشار «لو باريزيان» إلى أن الحكم اعتبره متعمدًا في الاحتفاظ بالكرة لفترة أطول من اللازم.

وبين من حمّل الحكم مسؤولية الارتباك، ومن رأى أن كامافينجا ارتكب خطأً يمكن تفاديه، اتفقت أغلب القراءات الأوروبية على شيء واحد: هذه اللقطة كانت نقطة التحول التي بعثرت حسابات ريال مدريد في اللحظة الأصعب من المباراة.

Exit mobile version