سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على الخروج الأوروبي لريال مدريد من ميونخ، معتبرة أن الفريق أنهى موسم 2025-2026 بصورة مخيبة، بعدما ابتعد عن الألقاب الكبرى وخرج من دوري أبطال أوروبا وسط أداء لم يرقَ إلى حجم التطلعات.
وبحسب التقرير، فإن كيليان مبابي وجد نفسه مرة أخرى في قلب الانتقادات، رغم تسجيله أحد أهداف ريال مدريد أمام بايرن ميونخ. الصحيفة رأت أن النجم الفرنسي أهدر فرصًا أخرى كانت كفيلة بتغيير مصير المباراة، لتستمر معاناته في مطاردة لقب دوري الأبطال، وهو اللقب الذي كان يُفترض أن يقود الفريق نحوه منذ وصوله إلى النادي.
التقرير أشار أيضًا إلى أن الصورة لم تتعلق بمبابي وحده، بل شملت أداء جماعيًا باهتًا من ريال مدريد، مع تراجع واضح في تأثير فينيسيوس جونيور، وهو ما زاد من صعوبة المهمة على الفريق في ليلة احتاج فيها إلى شخصية أكبر وحسم أوضح.
وعلى المستوى التكتيكي، انتقدت الصحيفة اختيارات ألفارو أربيلوا، خاصة في خط الوسط، حيث حاول تعويض غياب أوريلين تشواميني بإشراك جود بيلينجهام وفيدي فالفيردي في العمق. ووفقًا للتقرير، فإن هذا الحل لم يمنح ريال مدريد التوازن المطلوب، بل جعل الفريق يفتقد السيطرة والتنظيم معظم فترات اللقاء.
وأضافت أن غياب لاعب يمنح الوسط هدوءه وترتيبه كان مؤثرًا جدًا، إذ ظهر ريال مدريد أقل قدرة على صناعة اللعب، واعتمد في فترات طويلة على التراجع وانتظار الهجمات المرتدة، وهي مقاربة حملت مخاطر كبيرة أمام فريق هجومي مثل بايرن ميونخ.
كما توقف التقرير عند لقطة إدواردو كامافينجا، الذي تعرض للطرد في نهاية المباراة، معتبرًا أن ما حدث زاد من تعقيد المشهد في اللحظات الحاسمة، وفتح باب الانتقادات تجاه عدد من الأسماء داخل الفريق.
وختمت الصحيفة قراءتها بالتأكيد على أن ريال مدريد أغلق في ميونخ موسمًا صعبًا للغاية، في وقت باتت فيه المراجعة مطلوبة على أكثر من مستوى، من القرارات الفنية إلى مردود بعض النجوم، بعد نهاية عام لم يحقق فيه الفريق ما كان ينتظره جمهوره.
